الخرطوم – الأناضول: عادل عبد الرحيم

ويأتي هذا الإعلان في وقت تتواصل فيه المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع في عدة ولايات سودانية.

مساء الخميس، أعلن الجيش السوداني أن قواته دمرت 205 مركبات قتالية و17 شاحنة محملة بالعتاد، وأسقطت 4 طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع، وذلك في عمليات شملت 5 محاور قتالية خلال النصف الأول من يوليو الجاري.

وقال الجيش، في بيان، إن قواته والقوات المساندة له حققت "نجاحات ميدانية" في عدد من الجبهات، أبرزها استعادة مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق (جنوب شرق) عقب معارك مع قوات الدعم السريع.

وأوضح البيان أن العمليات العسكرية الممتدة من 1 إلى 15 يوليو 2026 أسفرت عن تدمير 205 مركبات قتالية و17 شاحنة عتاد، والاستيلاء على 21 مركبة قتالية، إضافة إلى إسقاط أربع طائرات مسيرة استراتيجية من طراز FH-95، في عدد من محاور القتال.

وأضاف أن محور دارفور (غرب) شهد تدمير 76 مركبة قتالية و17 شاحنة محملة بالعتاد العسكري، فيما أسفرت العمليات في ولاية جنوب كردفان (جنوب) عن تدمير 19 مركبة قتالية ومقتل عشرات من عناصر قوات الدعم السريع، بحسب البيان.

وفي ولاية شمال كردفان (جنوب)، أعلن الجيش تدمير 54 مركبة قتالية وإسقاط ثلاث طائرات مسيرة من طراز "FH-95"، إضافة إلى مقتل عشرات من عناصر الدعم السريع، بينما تم إسقاط طائرة مسيرة رابعة من الطراز ذاته في محور ولاية النيل الأبيض (جنوب).

وأشار البيان إلى أن القوات الحكومية تمكنت في ولاية النيل الأزرق من استعادة مدينة الكرمك ومناطق مجاورة لها، وتدمير 56 مركبة قتالية، والاستيلاء على 21 مركبة أخرى، إلى جانب كميات من الأسلحة والذخائر وأجهزة التشويش والاتصالات.

وأكد الجيش، استمرار عملياته العسكرية في مختلف المحاور، مشددا على عزمه مواصلة القتال حتى "استعادة الأمن والاستقرار" في البلاد.

ولم يصدر تعليق فوري من "الدعم السريع" بشأن ما أورده الجيش السوداني.

وتشهد ولايات إقليمي دارفور وكردفان، إلى جانب ولاية النيل الأزرق، معارك متواصلة بين الجيش و"الدعم السريع".

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا خلفت عشرات الآلاف من القتلى، وتسببت في نزوح ولجوء نحو 13 مليون شخص، فيما تصفها منظمات دولية بأنها إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وتشهد ولايات دارفور وكردفان والنيل الأزرق معارك متواصلة، في إطار النزاع المستمر بين الجيش والدعم السريع الذي اندلع في أبريل 2023. ولم تفلح جهود الوساطة الإقليمية والدولية في تحقيق وقف دائم لإطلاق النار، مما يزيد من معاناة المدنيين.