سوريا.. إحباط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود مع العراق
مصدر في وزارة الداخلية قال إن التحقيقات الأولية أثبتت أن الشحنة كانت معدّة لعبور الأراضي السورية لصالح "حزب الله"
الأناضول / إسطنبول - ليث الجنيدي
ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من عقد أول اجتماع حدودي بين سوريا والعراق.
أعلنت وزارة الداخلية السورية، الخميس، إحباط محاولة تهريب شحنة من "الأسلحة النوعية والصواريخ" عبر الحدود السورية - العراقية لصالح "حزب الله" في لبنان.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر وزاري لم يكشف عن هويته، أن الوحدات المختصة أحبطت محاولة إدخال شحنة من الأسلحة النوعية والصواريخ عبر الحدود السورية-العراقية.
وأضاف المصدر: "التحقيقات الأولية أثبتت أن الشحنة المضبوطة كانت معدّة للعبور عبر الأراضي السورية لصالح ميليشيا حزب الله الإرهابية".
وحتى الساعة 09:40 ت.غ، لم يصدر أي تعقيب رسمي من الجانب اللبناني أو من "حزب الله" بشأن ما أوردته الوكالة السورية، كما لم يصدر توضيح حول التفاصيل المتعلقة بتهريب الأسلحة عبر الحدود.
وكان العراق وسوريا قد عقدا في السادس من يوليو/تموز الجاري أول اجتماع حدودي بينهما، ناقشا خلاله آليات تعزيز التنسيق الميداني وتبادل المعلومات وضبط الشريط الحدودي.
ويرتبط العراق وسوريا بثلاثة معابر برية رئيسية، هي ربيعة-اليعربية، والقائم–البوكمال، والوليد–التنف، والتي أعيد افتتاحها وتفعيل نشاطها على فترات متلاحقة عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد، بما يمهد لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000-2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ الأسد (1971-2000).
وتأتي هذه الضبطية في وقت يتزايد فيه التنسيق الأمني بين دمشق وبغداد لضبط الحدود بعد سقوط نظام الأسد. كما أن إعادة فتح المعابر الرئيسية بين البلدين يخلق فرصًا اقتصادية لكنه يستدعي تشديد الرقابة لمنع التهريب. ويعد حزب الله أحد المستفيدين الرئيسيين من طرق التهريب عبر سوريا، مما قد يجعله هدفًا للإجراءات الجديدة.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.