أطلق أمير منطقة تبوك الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، من مكتبه بالإمارة، التمرين التعبوي "استجابة 24"، بمشاركة ممثلي الجهات الحكومية والخاصة وقيادات المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي المشرف على تنفيذه.

ويأتي هذا التمرين ضمن جهود المملكة المتواصلة لتعزيز الجاهزية البيئية وحماية السواحل من مخاطر التلوث.

واستمع سموه خلال حفل التدشين إلى شرح مفصّل من المدير التنفيذي للعمليات الإقليمية في المركز عادل الغامدي، تناول فيه محاور التمرين المُقام في نسخته الحالية على سواحل منطقة تبوك، وأبرز التطورات في مستوى جاهزية الجهات المشاركة ضمن فرضية الخطة الوطنية لمكافحة التلوث البحري بالزيت، والبالغ عددها 42 جهة تمثّل مختلف القطاعات البيئية والأمنية والصناعية والخدمية.

وأثنى أمير المنطقة على حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- على حماية الإنسان والبيئة، والمحافظة على الثروات الطبيعية البحرية، ووضع الأنظمة التي تحد من الحوادث البيئية.

وشدد سموه على ضرورة التدريب المستمر والاستعداد المهني للتعامل مع الكوارث البيئية، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لضمان استجابة سريعة وفعالة لأي طارئ.

وأكد الأمير فهد بن سلطان أن إمارة المنطقة ستوفّر كامل الدعم لأعمال التمرين، وتسخير جميع الإمكانات المتاحة لإنجاحه وتحقيق أهدافه.

وتعد هذه التمارين جزءًا من استراتيجية وطنية تهدف إلى الحفاظ على البيئة البحرية والثروات الطبيعية. ومن المتوقع أن تسهم "استجابة 24" في رفع كفاءة التنسيق والاستجابة السريعة للحوادث البيئية. وتأتي كامتداد لسلسلة تمارين سابقة تعزز التعاون بين القطاعات المختلفة.