مسيرة جماهيرية في تعز تطالب باستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب
شهدت مدينة تعز مسيرة حاشدة شارك فيها آلاف المواطنين من مختلف المديريات، دعماً لجهود استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب الحوثي، وتأييداً لقرارات مجلس القيادة الرئاسي.

الجمعة والسبت، 24 يوليو 2026
تعددت في الآونة الأخيرة التظاهرات الشعبية في المحافظات اليمنية المحررة دعماً للشرعية ومطالبة باستكمال استعادة الدولة.
«الجزيرة» - تعز:
أقيمت في مدينة تعز أمس الخميس تظاهرة شعبية واسعة تأييداً لمعركة التحرير واستعادة مؤسسات الدولة، ومساندة لقرارات مجلس القيادة الرئاسي الهادفة إلى حماية السيادة اليمنية وإنهاء انقلاب الحوثي.
وتوافدت إلى مدينة تعز حشود جماهيرية من مختلف مديريات المحافظة، ومثلت عدداً واسعاً من المكونات السياسية والاجتماعية، والأحزاب والتنظيمات، ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب الوجهاء والشخصيات الاجتماعية.
ورفع المشاركون في المسيرة شعارات مؤيدة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ومساندة لمعركة استعادة الجمهورية وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اليمنية، وحماية السيادة الوطنية وكرامة الشعب اليمني.
وأكد البيان الصادر عن المسيرة أن محافظة تعز قدمت تضحيات جسيمة في سبيل الدفاع عن الدولة ونظامها الجمهوري، مشدداً على أن إرادة اليمنيين لا تُقهر، وأن مشروع الدولة سيبقى بينما يضمحل الانقلاب.
وأشار البيان إلى الدور المحوري لمحافظة تعز في تبني المشروع الوطني الجامع، باعتبارها الضمير الوطني الحي والقلعة التي تحطمت على أسوارها مشاريع الإمامة والاستبداد، مؤكداً أنها ستظل في مقدمة الصفوف حتى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب وبسط سلطة الجمهورية على كامل التراب الوطني.
وأوضح البيان أن المشروع الإمامي بصورتيه القديمة والحديثة لم يجلب لليمن سوى الحروب والمجاعة والفقر والانقسام، معتبراً إياه الذراع الأخطر للنظام الإيراني في المنطقة، لافتاً إلى أن استمرار دعمه وتسليحه يهدد الأمن القومي وحرية الملاحة الدولية.
وجدد البيان تأييد أبناء محافظة تعز الكامل لما ورد في خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، باعتباره خطاباً وطنياً تاريخياً وضع ملامح المرحلة المقبلة ورسخ أولوية استعادة مؤسسات الدولة وصون السيادة الوطنية وإنهاء الانقلاب وتخفيف معاناة الشعب اليمني.
كما أعلن البيان دعم جميع الإجراءات التي اتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لحماية سيادة الجمهورية اليمنية، ورفض أي محاولات لفرض أمر واقع خارج مؤسسات الدولة أو تحويل اليمن إلى ساحة لتنفيذ أجندات النظام الإيراني ومشروعه التخريبي في المنطقة.
وأيد المشاركون الإجراءات الحكومية الخاصة باستئناف تصدير النفط، معتبرين الخطوة قراراً وطنياً مسؤولاً يستهدف استعادة الموارد السيادية للدولة، وتمكينها من صرف الرواتب وتحسين الخدمات ودعم الاقتصاد الوطني.
وأكد البيان أن محافظة تعز التي تعيش حصاراً متواصلاً منذ نحو عقد وفقدت آلاف الشهداء والجرحى، تمثل الشاهد الأصدق على زيف ادعاءات ميليشيا الحوثي، وما تسببت به من معاناة إنسانية واقتصادية وأمنية.
وأدان أبناء تعز استمرار تدخلات النظام الإيراني في الشأن اليمني، ودعمه السياسي والعسكري لميليشيا الحوثي، معتبرين ذلك انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية اليمنية وتهديداً مباشراً لأمن اليمن والمنطقة وحرية الملاحة الدولية والسلم والأمن الدوليين.
ودعا البيان إلى توحيد الصف الوطني والالتفاف حول مشروع الدولة وقيادتها السياسية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وجعل معركة التحرير وإنهاء الانقلاب هدفاً وطنياً جامعاً لكل اليمنيين.
وثمّن المشاركون في ختام البيان مواقف المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، إلى جانب الشعب اليمني، ودعمها المتواصل لمؤسسات الدولة، وإسهاماتها في تخفيف المعاناة الإنسانية وتمويل المشاريع التنموية والخدمية ودعم الاقتصاد الوطني، وما قدمته لمحافظة تعز وسائر المحافظات اليمنية.
تحليلسياسي سعودي




اقرأ أيضاً
- ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا.. رئيس الوزراء ال
- المملكة الأولى إقليميًّا في الخدمات الحكومية الرق
- مراكز «نسك عناية» تقدم منظومة متكاملة لخدمة ضيوف
وتأتي هذه المسيرة في وقت تواصل فيه الحكومة اليمنية جهودها لاستئناف تصدير النفط بهدف تعزيز الموارد السيادية. كما تعكس الحراك الشعبي في تعز الإجماع على ضرورة إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة. تظل تعز رمزاً للمقاومة ضد الحوثيين رغم الحصار المستمر منذ سنوات، مما يجعل دعمها حاسماً في معركة التحرير.
المصدر الأصلي: صحيفة الجزيرة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.