ترمب يتهم الصين بالقيام بـ«أكبر عملية اختراق لبيانات انتخابية في التاريخ»
اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب الصين الخميس، بالقيام بأكبر عملية اختراق لبيانات انتخابية في التاريخ.
دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، حكومات العالم إلى التكاتف لمواجهة التطرف اليساري، معتبراً أنه تهديد يتم تجاهله.
ويأتي هذا الموقف ضمن جهود الإدارة الأميركية لتوسيع نطاق مكافحة الإرهاب ليشمل أطيافاً سياسية كانت مستبعدة سابقاً.
أثناء مخاطبته ممثلين من 60 دولة في واشنطن، أشار روبيو إلى أن جهود مكافحة الإرهاب تتغاضى عن عنف المتطرفين من اليسار السياسي، وفق ما أوردت «وكالة الأنباء الألمانية».
وقال روبيو: «حتى الآن، يُنظر إلى فكرة أن الإرهاب اليساري المتطرف يشكل تهديداً حقيقياً باعتبارها وهماً من اليمين المتطرف، أو أسوأ، مؤامرة فاشية خطيرة».
وأضاف: «لكنه (التطرّف اليساري) موجود بالفعل، ونحن في الواقع نقلل من تقديره، وتحمل أممنا الندوب لإثبات ذلك».
وكمثال على ذلك، سلّط الضوء على هجوم استهدف إمدادات الطاقة في برلين من قبل مجموعة «فولكان غروب» اليسارية المتطرّفة، الذي ترك عشرات الآلاف في الظلام لأيام في ما أصبح أطول انقطاع للكهرباء في تاريخ العاصمة الألمانية بعد الحرب.
وحث روبيو الدول على العمل معاً «لتحديد وإجراء مسح» لتطرّف أقصى اليسار، وإعادة بناء بنية لمكافحة الإرهاب وهزيمته.
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث خلال اجتماع وزاري حول العنف السياسي في وزارة الخارجية الأميركية بالعاصمة واشنطن - 16 يوليو 2026 (رويترز)
وذكر روبيو أن ورشة العمل المقبلة ستتم استضافتها بشكل مشترك «مع شركائنا» في ألمانيا.
وقال: «إن التحالف الذي نبنيه معاً يؤتي ثماره بالفعل، ونحن هنا اليوم للبناء على هذا العمل».
وقد كثّفت الولايات المتحدة إجراءاتها ضد جماعات اليسار المتطرّف مؤخراً.
وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، صنّف الرئيس الأميركي دونالد ترمب حركة «أنتيفا» اليسارية الراديكالية منظمة إرهابية محلية.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، أُضيفت الجماعة المتطرفة الألمانية «أنتيفا - أوست» وثلاث مجموعات فوضوية من أوروبا إلى قائمة الإرهاب.
وتضم قائمة الإرهاب الأميركية أيضاً جماعات مثل حركة «حماس» الفلسطينية، وتنظيم «القاعدة»، و«حزب الله» المدعوم من إيران في لبنان.
وقد تصاعدت في الآونة الأخيرة حملة الولايات المتحدة ضد جماعات اليسار المتطرف، في إطار تحول أوسع في أولويات الأمن القومي. ويرى مراقبون أن هذا التركيز قد يثير جدلاً حول تعريف الإرهاب وانتقائية تطبيقه، خاصة مع غياب إجماع دولي على تصنيف هذه الجماعات.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.