الإمارات وروسيا تبحثان سبل تعزيز جهود تحقيق الأمن بالشرق الأوسط
خلال اتصال بين عبد الله بن زايد ولافروف تناول تطورات المنطقة والعلاقات الثنائية
إسطنبول/ الأناضول
تباحثت الإمارات وروسيا، السبت، في سبل تعزيز المساعي الرامية لإحلال الأمن والاستقرار والسلام الدائم في منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي هذه المباحثات في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا بين القوى الكبرى، مما يثير القلق الدولي.
وجرى ذلك في اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان من نظيره الروسي سيرغي لافروف، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
وقالت الوكالة إن الوزيرين بحثا التطورات الإقليمية والدولية، والأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط.
كما تناولا سبل تعزيز الجهود الهادفة إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق السلام المستدام في المنطقة، بما يلبي تطلعات شعوبها إلى التنمية والازدهار.
وبحث الجانبان أيضا عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين.
ويأتي هذا الاتصال على وقع تصعيد عسكري متصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، ومخاوف من توسع رقعة المواجهة وتعريض أمن الملاحة وإمدادات الطاقة في المنطقة للخطر.
ومنذ نحو أسبوع، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما ترد طهران بهجمات على مواقع وقواعد تقول إنها عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة.
وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء الاتفاق المؤقت عقب استهداف 3 سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة.
وتطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.
وتكتسب هذه الاتصالات أهمية خاصة نظراً لدور مضيق هرمز الحيوي في أمن الطاقة العالمي، ولأن الإمارات تلعب دوراً وساطة بين القوى الكبرى. ويراقب المراقبون ما إذا كانت هذه التحركات الدبلوماسية ستؤدي إلى تهدئة التوترات أو تجنب مواجهة أوسع.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.