أعلنت القوات الأميركية، الثلاثاء، انتهاء موجة جديدة من الغارات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، ضمن حملة عسكرية تهدف إلى إضعاف قدرات طهران العسكرية وتأمين حركة الملاحة البحرية في المنطقة.

وتعد هذه الضربات الثالثة من نوعها ضد إيران خلال أيام، في إطار تصعيد عسكري أميركي غير مسبوق.

وأفاد بيان صادر عن القيادة المركزية الأميركية على منصة "إكس" أن الغارات استمرت خمس ساعات، واستهدفت منشآت عسكرية في ست مناطق ساحلية هي بوشهر وتشابهار وجاسك وكونارك وأبو موسى وبندر عباس، سعياً لتقليص إمكانيات إيران في مهاجمة السفن التجارية.

وأوضح البيان أن القوات الأميركية استخدمت ذخائر دقيقة التوجيه لاستهداف أنظمة الدفاع الجوي على السواحل الإيرانية، إلى جانب مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، وعدد من القدرات البحرية التابعة لإيران.

وأشارت القيادة المركزية إلى أن أكثر من 50 ألف جندي أميركي موجودون حالياً في الشرق الأوسط، وسط استمرار العمليات العسكرية والتغيرات الأمنية المتسارعة.

وكان الجيش الأميركي أعلن، مساء الاثنين، تنفيذ جولة جديدة من الضربات ضد إيران، هي الثالثة على التوالي، في تصعيد عسكري متواصل يهدد بتقويض مذكرة التفاهم الرامية إلى إنهاء الحرب.

وتأتي هذه الضربات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً بين واشنطن وطهران على خلفية برنامج إيران النووي ودورها الإقليمي. ويبدو أن الولايات المتحدة تسعى إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية رداً على الهجمات التي تستهدف السفن التجارية، في ظل استمرار الانتشار العسكري الأميركي الكثيف في الشرق الأوسط.