كشفت القوات الأمريكية عن تدميرها لبرج مراقبة يتبع ميناء «شهيد كلانتري» في مدينة تشاه بهار جنوبي إيران، وذلك في السادس عشر من يوليو الجاري، موضحة أن هذا الموقع كان يشكل حلقة في سلسلة أبراج الرصد البحرية التي يشغلها الحرس الثوري الإيراني على طول سواحل خليج عُمان.

تأتي هذه الخطوة في إطار التوترات المتصاعدة التي تشهدها الممرات المائية الحيوية في المنطقة وتداعياتها على حركة التجارة العالمية.

وبيّنت الإدارة الأمريكية أن البرج المدمر كان يوظف على مدى عقود طويلة في تتبع وملاحقة السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز، مؤكدة أن تقويض هذه البنية التحتية من شأنه أن يضعف فعلياً قدرة الحرس الثوري على تنظيم هجمات ضد طواقم الملاحة المدنية.

وأكدت القوات الأمريكية أن الضربة تهدف إلى صون حرية الملاحة في المياه الإقليمية لجميع السفن، باستثناء تلك التي تسعى إلى انتهاك الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران.

في سياق منفصل، نفت واشنطن نفياً قاطعاً الادعاءات الإيرانية بشأن استهداف قاعدة التنف الأمريكية في سوريا، مؤكدةً أنه لم يُقتل أو يُؤسر أي جندي أمريكي في المنطقة خلال الفترة الأخيرة، ووصفت هذه الادعاءات بأنها كاذبة.

تأتي هذه التحركات وسط تبادل للاتهامات بين واشنطن وطهران حول سلامة الملاحة البحرية والأمن الإقليمي. وتعد منطقة مضيق هرمز شرياناً رئيسياً لنقل الطاقة، حيث يتابع المجتمع الدولي بقلق أي تصعيد عسكري قد يؤثر على استقرار إمدادات النفط العالمية.