أفادت القيادة المركزية الأميركية، الجمعة، بتنفيذ قواتها ضربات موسعة استهدفت عشرات المواقع العسكرية الإيرانية، من بينها نقاط مراقبة ساحلية وأنظمة دفاع جوي وبنى تحتية لوجستية وقدرات بحرية.

تأتي هذه الضربات ضمن تصعيد عسكري مستمر بين البلدين.

وأكدت القيادة أن الهجمات جاءت ضمن عمليات تهدف إلى تقليص القدرات العسكرية الإيرانية وتقويض قدرتها على تهديد الأمن الإقليمي.

وفي الإطار نفسه، أعلنت القيادة المركزية الأميركية مساء الخميس بدء موجة جديدة من الضربات ضد إيران لليلة الخامسة توالياً، بهدف مواصلة تقويض قدراتها العسكرية.

من جهة أخرى، أكد البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ما زال منفتحًا على الدبلوماسية مع إيران، رغم تجدد الأعمال العدائية بين الجانبين.

وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في مؤتمر صحفي أن ترامب يتحمّل الإيرانيين المسؤولية عند إخلالهم بالتزاماتهم تجاه واشنطن، لكنه يبقى مع ذلك منفتحاً على المسار الدبلوماسي.

وتأتي هذه الضربات في ظل توترات متصاعدة بين واشنطن وطهران، حيث تتهم الولايات المتحدة إيران بزعزعة استقرار المنطقة. وتؤكد الإدارة الأميركية أنها مستمرة في العمليات العسكرية حتى تحقق أهدافها، بينما تترك الباب مفتوحاً للحلول الدبلوماسية. ويترقب المراقبون تطورات الأوضاع على ضوء التصعيد الأخير.