الجيش الأمريكي يعترض 5 سفن تجارية بخليج عمان بدعوى خرق الحصار
بحسب القيادة المركزية الأمريكية..
أنقرة / الأناضول
أفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) باعتراضها مسار خمس سفن تجارية في خليج عمان، بزعم محاولتها اختراق الحصار البحري الذي أعادت واشنطن فرضه على طهران.
تأتي هذه العمليات في إطار تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران حول حرية الملاحة في مضيق هرمز وشمال المحيط الهندي.
وقالت "سنتكوم" في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، مساء الخميس، إن الإجراءات جاءت عقب إعادة إعلان الحصار البحري على إيران.
وأوضحت القيادة أن القوات الأمريكية أعادت توجيه ثلاث سفن تجارية زعمت أنها كانت تسعى لانتهاك الحصار، كما عطلت مسار سفينة رابعة بدعوى عدم اتباعها التوجيهات.
ولفتت إلى أن عناصرها صعدوا على سطح سفينة خامسة للتحقق من امتثالها لشروط الحصار.
وجاء في البيان: "يبقى مضيق هرمز والمياه المحيطة به حرة ومفتوحة، باستثناء السفن التي تحاول انتهاك جدار الحصار الأمريكي الصلب".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في 13 يوليو/تموز الجاري إعادة تفعيل الحصار البحري الأمريكي على إيران في مضيق هرمز.
وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، وقَّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط من العام ذاته.
غير أن ترامب أعلن، في 8 يوليو 2026، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، 3 سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز ممرًا حيويًا لشحنات النفط العالمية، مما يجعل أي توتر فيه ينعكس على أسواق الطاقة. وتتباين وجهات النظر بين الجانبين؛ فبينما تفرض واشنطن حصارًا بحريًا بدعوى منع الأنشطة غير المشروعة، تشدد طهران على ضرورة التنسيق المسبق لعبور السفن، معتبرة أي مخالفة انتهاكًا لسيادتها. ويراقب المراقبون ما إذا كانت هذه المواجهات ستؤدي إلى تصعيد جديد أو إلى تفاهمات تُنهي حالة الجمود.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.