أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الولايات المتحدة بدأت في نقل طائرات مقاتلة من قواعدها الأوروبية إلى منطقة الشرق الأوسط، في وقت تتسع فيه حملتها العسكرية ضد مواقع داخل الأراضي الإيرانية، مما يشير إلى استعدادها لتصعيد محتمل في النزاع بين البلدين.

يأتي هذا التحرك العسكري في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز، حيث تتبادل القوتان الاتهامات بشأن أمن الملاحة البحرية.

وبحسب الصحيفة، وسّعت القوات الأمريكية نطاق غاراتها لتطال أهدافًا أكثر حساسية في العمق الإيراني، إلى جانب تعزيز تواجدها الجوي في المنطقة، بينما زادت إيران من هجماتها عبر الخليج العربي، مما يرفع احتمالات اتساع رقعة الاشتباك وتحوله إلى حرب شاملة.

وأوضح التقرير أن استهداف المنشآت والبنى التحتية الاستراتيجية داخل إيران، ومنها الجسور وأهداف أخرى، يهدف إلى تصعيد الضغط على طهران لوقف هجماتها على حركة الملاحة في مضيق هرمز، وذلك بعد فشل الاتفاق الذي كان يسعى لضمان حرية الملاحة في المضيق.

ورأت الصحيفة أن الجولة الحالية من القتال، التي تتمحور حول السيطرة على مضيق هرمز، تنذر بدوامة من التصعيد المتبادل، في ظل تمسك كل من واشنطن وطهران بمواقفهما وعدم ظهور مؤشرات على التراجع، فيما واصلت إيران توسيع نطاق هجماتها.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

تشير هذه التطورات إلى أن المواجهة بين واشنطن وطهران قد تخرج عن نطاق السيطرة، خاصة مع استمرار كل طرف في تصعيده العسكري. ويرى مراقبون أن الهدف الأمريكي هو إجبار إيران على التفاوض من موقع ضعف، لكن طهران تبدو مصممة على مواصلة هجماتها كوسيلة ضغط. في المقابل، يبقى مضيق هرمز نقطة الارتكاز الأساسية لهذه المواجهة، حيث يعبر منه نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.