واشنطن تشدد هجومها على إيران بضربات وحصار بحري
شنت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران هي السابعة على التوالي، مصحوبة بتشديد الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، في وقت أعلنت فيه تدمير موقع مراقبة بحري قالت إنه كان يُستخدم لتعقب السفن التجارية واستهدافها في محيط مضيق هرمز.
تأتي هذه العمليات في إطار حملة عسكرية أميركية متصاعدة ضد طهران تهدف إلى تقويض قدراتها البحرية والصاروخية.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن الضربات الجديدة بدأت عند الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش، مؤكدة أنها تهدف إلى مواصلة تقويض القدرات العسكرية الإيرانية.
وفي بيان مستقل، أعلن الجيش الأميركي تدمير برج مراقبة في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرق إيران، موضحا أنه كان جزءا من شبكة مراقبة بحرية تمتد على ساحل خليج عمان، يستخدمها الحرس الثوري لتتبع السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز واستهدافها.
أخبار ذات صلة



unmute
تقارير عن احتمال تنفيذ عملية برية أميركية ضد إيران
وفي إطار تشديد الحصار البحري، أعلن الجيش الأميركي تحويل مسار أربع سفن تجارية، وتعطيل إحداها، والصعود إلى متن سفينة أخرى، لضمان الامتثال الكامل للإجراءات المفروضة على الموانئ الإيرانية.
في المُقابل، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، فيما نقلت وسائل إعلام إيرانية عن الجيش أن البحرية الإيرانية أطلقت صاروخا باتجاه سفينة أميركية وُصفت بـ"المعادية" في شمال المحيط الهندي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العمليات العسكرية الأميركية ضد أهداف إيرانية واتساع نطاق المواجهة بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف متزايدة من تأثيرها على أمن الملاحة في الخليج والمياه المحيطة بمضيق هرمز.
ويشير هذا التصعيد إلى مخاوف متزايدة من تأثيره على أمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية. وتتزامن هذه التطورات مع تقارير عن احتمال تنفيذ عملية برية أميركية ضد إيران، مما ينذر بتوسع رقعة المواجهة.
المصدر الأصلي: سكاي نيوز عربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.