علّق العقيد المتقاعد في سلاح الجو الأمريكي، سيدريك ليتون، يوم الأحد، على العملية الهجومية التي استهدفت قاعدة يستخدمها الجيش الأمريكي في الأردن، مسلطاً الضوء على دلالات الأسلحة المستخدمة في هذا الحادث المميت.

تأتي هذه التطورات في ظل حالة من التصعيد الإقليمي المستمر وتنامي المخاوف من اتساع رقعة الصراعات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح ليتون في مقابلة مع شبكة CNN أن "الهجوم على قاعدة الأزرق الجوية في الأردن - حيث قُتل عنصران عسكريان وفُقد أثر ثالث - يظهر أن الإيرانيين ما زالوا مستعدين لاستخدام أنظمة أسلحة بعيدة المدى وأنهم ما زالوا يمتلكونها".

الضربة الإيرانية
صورة ارشيفية تعبيرية لصاروخ إيراني بعيد المدى خلال اختبارات العام 2009Credit: SHAIEGAN/FARS NEWS/AFP via Getty Images)

وتابع ليتون قائلاً: "لقد شهدت وتيرة النزاع الذي أشرنا إليه تسارعاً لافتاً في الأيام الماضية"، لافتاً الانتباه إلى ارتفاع حدة التوترات المتبادلة في الميدان.

بالتوازي مع ذلك، لفت ليتون إلى أن القوات الأمريكية تعمل على تعزيز عملياتها العسكرية ضد الأراضي الإيرانية في القطاع الغربي، كونه يمثل منصة محتملة لإطلاق الصواريخ ذات المدى البعيد.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان صدر، السبت، مسؤوليته عن شن هجمات استهدفت قاعدة تستخدمها القوات الأمريكية في منطقة الأزرق بالأردن، وزعم الحرس الثوري أنه دمر "تماماً" عدداً من الطائرات خلال الهجوم، الذي قال إنه نُفذ باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة.

تمثل هذه التطورات تحولاً نوعياً في طبيعة العمليات العسكرية التي تستهدف القوات الأمريكية في المنطقة. ومن الضروري مراقبة التداعيات الدبلوماسية والعسكرية لهذا الحادث، خاصة في ظل سعي الأطراف الفاعلة لتحديد موازين القوى وإدارة قواعد الاشتباك المعقدة في بيئة أمنية شديدة التقلب.