صرح وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، قائلاً: "مليشيا الحوثي الإرهابية أقدمت على احتجاز طائرة اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي في مطار صنعاء، ومنعت مغادرتها، كما احتجزت الطيار ومساعده كرهينتين، في تصعيد خطير وانتهاك سافر للقانون الدولي الإنساني ولكافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية البعثات الإنسانية والعاملين فيها".

وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة من الانتهاكات الحوثية ضد المنظمات الإنسانية في اليمن.

وأكد الوزير، في تصريح له على منصة «إكس»، أن «هذا السلوك الإجرامي يؤكد مجدداً أن المليشيا لا تعترف بأي التزامات قانونية أو إنسانية، وأنها لا تتردد في استخدام المؤسسات الإنسانية وموظفيها كأدوات للابتزاز والضغط السياسي، غير آبهة بما يترتب على ذلك من تقويض للعمل الإنساني وتعريض حياة المدنيين والمحتاجين للمساعدات للخطر».

وطالب الوزير اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإدانة هذه الجريمة، والتحرك العاجل للإفراج الفوري عن الطائرة وطاقمها، ومحاسبة المسؤولين عنها، ووضع حد للانتهاكات الحوثية المتواصلة بحق العمل الإنساني في اليمن.

اعرض التغريدة على منصة X

تصاعد هذه الانتهاكات يعقد جهود إيصال المساعدات الإنسانية لملايين المحتاجين في اليمن، ويثير تساؤلات حول سلامة طواقم الإغاثة في مناطق سيطرة الحوثيين. وتفرض هذه الحادثة ضغوطاً متزايدة على المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات رادعة بحق المليشيا وضمان حماية العمل الإنساني.