شاب يقتل ابن شقيقه القاصر ويمثل بجثته

نُشر الخبر في 18 يوليو 2026، الساعة 04:37 صباحاً، وجرى آخر تحديث في التوقيت ذاته.

تتالت في الآونة الأخيرة حوادث العنف الأسري في المغرب، لتضاف إليها جريمة جديدة هزت مدينة الداخلة.

تابع قناة عكاظ على الواتساب

«عكاظ» (الرباط)

في واقعة صادمة هزّت الشارع المغربي، فتحت السلطات الأمنية بمدينة الداخلة تحقيقًا في جريمة قتل مروعة راح ضحيتها طفل يبلغ من العمر 9 سنوات، بعدما أوقفت شابًا في الرابعة والعشرين من عمره للاشتباه في تورطه في ارتكاب جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، إضافة إلى التمثيل بجثة الضحية.

وأفادت مصادر إعلامية محلية أن الأجهزة الأمنية تحركت بعد تلقيها بلاغاً من والد الطفل حول اختفائه في ظروف غامضة، وأسفرت التحريات الأولية عن الاشتباه في تورط عمه في استدراجه والاعتداء عليه باستخدام سلاح أبيض.

وأوضحت المصادر أن عمليات البحث والتمشيط التي باشرتها المصالح الأمنية أسفرت عن العثور على جثة الطفل في منطقة معزولة بمدينة الداخلة، فيما جرى توقيف المشتبه به ووضعه رهن إجراءات التحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وتفيد المعطيات الأولية أن المشتبه به استدرج ابن أخيه ثم اعتدى عليه بشكل مميت، فيما لا تزال دوافع الحادثة وتفاصيلها قيد التحقيق.

وترجح التحقيقات الأولية وجود خلافات شخصية بين والد الضحية وشقيقه قد تكون مرتبطة بوقوع الجريمة، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية.

وتأتي هذه القضية وسط حالة من الصدمة والاستياء الشعبي، بالتزامن مع مطالبات مجتمعية بتشديد الإجراءات الزجرية في مواجهة الجرائم العنيفة، فيما تواصل النيابة العامة الإشراف على مسار التحقيق للوصول إلى كافة الحقائق المرتبطة بالواقعة.

وتزامنت جريمة الداخلة مع حادثة أخرى أثارت اهتمام الرأي العام المغربي، بعدما أقدم رجل أربعيني في مدينة الجديدة شمال غرب البلاد على قتل والدته السبعينية عقب اعتداء عنيف عليها، في واقعة أعادت النقاش حول تنامي الجرائم الأسرية وضرورة تعزيز آليات الوقاية والتدخل.

تأتي هذه الجريمة في ظل مطالبات مجتمعية متزايدة بتشديد العقوبات على الجرائم العنيفة، خاصة تلك التي ترتكب داخل الأسر. وتزامنت مع حادثة مماثلة في الجديدة، مما يعيد فتح النقاش حول آليات الحماية والوقاية من العنف الأسري. وتنتظر الأوساط المغربية نتائج التحقيقات لكشف الدوافع الخفية وراء هذه الجريمة البشعة.