في توقيت حساس يسبق مواجهة إنجلترا في نصف نهائي مونديال 2026 بأتلانتا، انكشفت تقارير جديدة تثير علامات استفهام حول ممارسات الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، على خلفية طلبه الحصول على 6 ملايين دولار نظير إقامة مباراة ودية مع المكسيك.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه كرة القدم العالمية اهتمامًا متزايدًا بالشفافية المالية للاتحادات الرياضية.

وبحسب صحيفة "ريكورد مكسيكو" نقلًا عن الصحفي كارلوس بونس دي ليون، تواصل الاتحاد المكسيكي مع الأرجنتين في مارس الماضي لدعوتها لخوض لقاء ودي بمناسبة إعادة افتتاح ملعب "بانورتي" في مكسيكو سيتي. 

وعلى الرغم من التوصل إلى اتفاق أولي، إلا أن الصفقة انهارت بعد أن اشترط الجانب الأرجنتيني الحصول على المبلغ نفسه (6 ملايين دولار) مع طلب توزيعه على أكثر من حساب بنكي.

وأوضح التقرير أن الاتحاد المكسيكي وصف المبلغ بـ"الجنوني"، مشيرًا إلى أن الأرجنتين أصبحت الأغلى عالميًا في أسعار المباريات الودية، متجاوزة البرتغال. 

وبينما كان الرد المكسيكي يتمثل في الاستعداد لدفع المبلغ مجتمعًا في حساب مفرد، فإن إصرار الأرجنتين على التوزيع أدى في النهاية إلى إلغاء المواجهة.

وعقب انهيار الاتفاق، خاضت المكسيك مباراة ودية أمام البرتغال في 28 مارس 2026 انتهت بالتعادل السلبي، وسط خيبة أمل لغياب كريستيانو رونالدو.

وتأتي هذه التقارير متزامنة مع أنباء عن تحقيق يجريه مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي في مزاعم غسيل أموال ضد الاتحاد الأرجنتيني، تتعلق بمدفوعات بقيمة 300 مليون دولار عبر مكتبه في ميامي.

ويستعد منتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي لمواجهة إنجلترا بقيادة توماس توخيل يوم الأربعاء، في نصف نهائي مونديال 2026، وسط هذه العاصفة من الاتهامات المالية، ولم يصدر أي تعليق رسمي من الاتحاد الأرجنتيني حتى الآن.

ويأتي هذا الجدل المالي في وقت يواجه فيه الاتحاد الأرجنتيني تحقيقًا من مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن مزاعم غسل أموال مرتبطة بمدفوعات ضخمة عبر مكتبه في ميامي. ومع اقتراب مواجهة الأرجنتين لإنجلترا في نصف النهائي، تظل التساؤلات حول تأثير هذه القضايا على أداء المنتخب وتركيز لاعبيه. ولم يصدر أي رد رسمي من الاتحاد الأرجنتيني حتى الآن، مما يترك المجال مفتوحًا لمزيد من التكهنات.