اتهامات للاتحاد السنغالي بإهمال علاج ميندي

جرى نشر الخبر في 16 يوليو 2026 عند الساعة 02:06، وجرى آخر تحديث في ذات التاريخ والتوقيت.

وتأتي هذه الاتهامات في إطار ملاحظات متزايدة حول الجوانب التنظيمية والإدارية للاتحادات الرياضية في البطولات الكبرى.

تابع قناة عكاظ على الواتساب

عائض الدهاس (جدة) @ayeedaldahas24

كشفت تقارير إعلامية عن أزمة جديدة داخل الاتحاد السنغالي لكرة القدم، بعد اتهامات تتعلق بطريقة التعامل مع إصابة حارس مرمى النادي الأهلي السعودي إدوارد ميندي، التي تعرض لها خلال مشاركة منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2026.

ذكر تقرير لموقع Sport News Africa تداولته وسائل إعلام متعددة، أن ميندي تحمل بنفسه نفقات الفحوصات الطبية والعلاج لإصابة الركبة التي لحقت به خلال مباراة السنغال والنرويج في دور المجموعات، وسط غياب تأمين صحي للاعبي المنتخب في البطولة، وفقاً للتقرير.

وكان ميندي قد خرج من مباراة النرويج مصاباً في الدقيقة 63، ثم أعلن الاتحاد السنغالي عدم مشاركته في المباريات القادمة للمنتخب بالمونديال، بينما عاد الحارس إلى جدة لإجراء فحوصات طبية إضافية في النادي الأهلي لتقييم حالته بدقة، قبل أن يعود لمعسكر المنتخب دون أن يستعيد لياقته للمشاركة.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه الاتحاد السنغالي انتقادات متزايدة بشأن إدارته لشؤون المنتخب خلال كأس العالم، بعد تقارير تحدثت عن مشكلات تنظيمية وطبية، إلى جانب انتقادات وجهها عدد من اللاعبين عقب الخروج من البطولة، كان أبرزها رسالة ميندي التي طالب فيها بإجراء مراجعة شاملة للمنظومة ورفع مستوى الاحترافية داخل الاتحاد.

ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من الاتحاد السنغالي لكرة القدم ينفي أو يؤكد ما ورد بشأن تحمل ميندي تكاليف العلاج، كما لم يصدر تعليق من الحارس أو النادي الأهلي حول هذه الاتهامات، لتبقى المعلومات المتداولة مستندة إلى التقارير الإعلامية المنشورة حتى اللحظة.

وتعكس رسالة ميندي التي طالب فيها بإجراء مراجعة شاملة، استياءً متزايداً داخل الفريق. ومن المتوقع أن تفتح هذه القضية باباً للمطالبة بإصلاحات جوهرية في الاتحاد السنغالي لتحسين مستوى الرعاية الطبية والتنظيم. كما تسلط الضوء على أهمية وجود تغطية تأمينية شاملة للاعبين في المحافل الدولية.