بعد 27 عاما.. كير يحطم الرقم القياسي
دخل الإسكتلندي جوش كير، تاريخ سباقات المسافات المتوسطة، بعدما حطم الرقم القياسي العالمي لسباق الميل، خلال مشاركته في لقاء لندن ضمن الدوري الماسي لألعاب القوى، السبت. وسجل العداء الإسكتلندي البالغ من العمر 28 عامًا، والمقيم في أمريكا، زمنًا قدره 3 دقائق و42.66 ثانية، على مضمار الملعب الأولمبي في لندن، محطمًا الرقم القياسي السابق البالغ 3:43.13 دقيقة، والذي بقي بحوزة المغربي هشام الكروج، منذ تحقيقه في روما عام 1999، أيّ بعد 27 عامًا. وكان كير قد بنى برنامجه للموسم الجاري، بهدف تحطيم الرقم التاريخي…
حقق العداء الإسكتلندي جوش كير إنجازًا تاريخيًا في سباقات المسافات المتوسطة، بعد أن كسر الرقم القياسي العالمي لسباق الميل، في لقاء لندن ضمن الدوري الماسي لألعاب القوى يوم السبت. وسجل كير البالغ من العمر 28 عامًا، والمقيم في الولايات المتحدة، زمنًا قدره 3 دقائق و42.66 ثانية على مضمار الملعب الأولمبي في لندن، متجاوزًا الرقم السابق البالغ 3:43.13 دقيقة الذي ظل مسجلًا باسم المغربي هشام الكروج منذ عام 1999 في روما. وكان كير قد خطط للموسم الحالي بهدف تحطيم هذا الرقم، معربًا عن ثقته في قدرته البدنية قبل السباق. ودخل صاحب الرقم القياسي البريطاني والميدالية الفضية في سباق 1500 متر بأولمبياد باريس المنافسة بأفضل زمن شخصي بلغ 3:45.34 دقيقة، مما وضعه في المركز السادس تاريخيًا في سباق الميل. وساعده في ضبط الإيقاع زميله في التدريبات برانون كيدر والسلوفيني زان رودولف، قبل أن يتفرد بالصدارة في الأمتار الأخيرة. وبقي الأمريكي ياريد نوجوس، صاحب الرقم القياسي لأمريكا الشمالية والبرونزية الأولمبية في باريس، ملاصقًا له حتى آخر 200 متر، ثم زاد كير سرعته بشكل حاسم أمام 60 ألف متفرج في الاستاد الذي احتضن أولمبياد 2012. وبعد عبور خط النهاية، احتفل كير بحماس رافعًا قبضته وسط هتافات الجماهير. وقبل هيمنة الكروج على الرقم القياسي، عرفت بريطانيا عدائين بارزين في سباق الميل مثل روجر بانيستر (أول من كسر حاجز الأربع دقائق عام 1954)، وستيف أوفيت، وسيباستيان كو، وستيف كرام الذين سيطروا بين 1979 و1993. وفي الختام، سلم كو، رئيس الاتحاد الدولي، كير شيكًا بقيمة 50 ألف دولار وكتابًا يوثق تاريخ أبطال السباق.
يأتي هذا الإنجاز في وقت تشهد فيه سباقات المسافات المتوسطة منافسة محتدمة، مع تطلع عدائين جدد لتحطيم أرقام أساطير سابقين.
يمثل تحطيم كير لرقم الكروج نقطة تحول في سباق الميل، الذي ظل لسنوات تحت سيطرة الأساطير. كما يسلط هذا الإنجاز الضوء على المستوى المتصاعد للعدائين البريطانيين، خاصة بعد تألقهم في أولمبياد باريس. ويبقى السؤال: هل سيتمكن كير من الحفاظ على مستواه وتحقيق المزيد من الأرقام القياسية في المستقبل؟
المصدر الأصلي: الرياضية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.