أجبر المنتخب الإسباني على الاستغناء عن قميصه البديل الأبيض الذي أصبح أيقونة، وذلك بسبب تعارضه مع الزي الأساسي لمنتخب الأرجنتين في نهائي مونديال 2026.

ويأتي هذا التخلي عن القميص البديل في الوقت الذي يعيش فيه الجمهور الإسباني حالة من التفاؤل قبل النهائي المرتقب.

ويلتقي منتخب إسبانيا مع نظيره الأرجنتيني، يوم الأحد المقبل، على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، في المباراة النهائية من المونديال.

وقالت صحيفة "ماركا" الإسبانية إن منتخب "لا روخا" سيخوض المباراة النهائية من المونديال بالقميص الأحمر الأساسي، بعد أن قدم مستويات قوية للغاية بقميصه البديل باللون الأبيض.

وسيكون المنتخب الإسباني مضطرًا لارتداء القميص الأحمر، لا سيما وأن الزي الأساسي لمنتخب الأرجنتين هو الأبيض والسماوي.

وبحسب الصحيفة الإسبانية، فإن القميص البديل الأبيض تحول إلى رمز لدى مشجعي إسبانيا، خاصة بعد ارتدائه في ثلاث انتصارات حاسمة: أمام أوروجواي في المجموعات، والبرتغال في ثمن النهائي، وفرنسا في نصف النهائي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الطلب على القميص الذي يبلغ ثمنه 100 يورو ازداد بشكل كبير عقب تلك الانتصارات، حتى أن الشركة المصنعة أعلنت نفاد مخزونها منه.

وبحسب شركة "Wallapop"، فإن معدل البحث عن القميص البديل للمنتخب الإسباني ارتفع بنسبة 195% خلال النسخة الحالية من كأس العالم.

واتضح هذا الإقبال الكبير على القميص البديل من خلال الطغيان الكبير للون الأبيض على ساحة كولومبوس، خلال احتفالات الجماهير بالانتصارات المونديالية المتوالية، في وسط العاصمة الإسبانية مدريد.

يُذكر أن منتخب إسبانيا بدأ في ارتداء هذا القميص قبل نحو 10 سنوات، وتحديدًا في 27 مارس/آذار 2016، خلال الفوز على منتخب صربيا وديًا بثلاثية نظيفة.

وتظهر هذه الواقعة كيف يمكن للقرارات الفنية أن تؤثر على الجانب التجاري والشعبي داخل المنتخبات. كما تعكس العلاقة الوثيقة بين الجماهير والزي الرياضي كرمز للهوية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة النهائية إقبالاً جماهيرياً كبيراً في ملعب ميتلايف.