الفتح يقترب من الإعلان عن صفقاته الجديدة بعد بيع عقدي الصرنوخ ومسعود
قُبيل انطلاق الموسم الجديد، تخطط إدارة الفتح للإعلان عن عدة تعاقدات محلية وأجنبية، بعد أن حلت أزمتها المالية ببيع عقدي محمد الصرنوخ ونايف مسعود.
إدارة نادي الفتح على وشك الكشف عن مجموعة من التعاقدات المحلية والأجنبية في الأيام القادمة، استعداداً للموسم الكروي الجديد.
ويسعى النادي لتدعيم صفوفه بعد رحيل عدد من اللاعبين في فترة الانتقالات الحالية.
وكان النادي قد أجل الإعلان عن الصفقات الجديدة أكثر من مرة، رغم أن بعض الأسماء تشارك بالفعل في تدريبات الفريق، وذلك بسبب الأزمة المالية التي عانى منها.
أما الآن فبات النادي في وضع مناسب من الناحية المادية من أجل حسم الصفقات بشكل رسمي والحصول على موافقة «الاستدامة المالية» بعد أن تم بيع عقدي اللاعبين محمد الصرنوخ ونايف مسعود للهلال والأهلي على التوالي، قبل نهاية الأسبوع المنصرم، لتنتعش الخزينة وتوفي الإدارة بالعديد من الديون المعلقة التي منعتها من الحصول على شهادة الكفاءة المالية في فترة التسجيل الشتوية الماضية، على أمل أن تحصل عليها في فترة التسجيل الصيفية الحالية.
ويحتاج الفتح إلى خمسة أسماء أجنبية ومثلها من الأسماء المحلية بعد رحيل عدد من اللاعبين آخرهم اللاعب الجزائري سفيان بن دبكة.
وتشكل القيمة المالية المرتفعة لبعض الأسماء التي فاوضتها إدارة الفتح عائقاً أمام حسم الصفقات، مثل الأرجنتيني فارغاس الذي أظهر مستويات لافتة مع الفريق منذ انضمامه، ضمن مجموعة ساهمت في إنقاذه من الهبوط قبل موسمين.
وتشمل أبرز الصفقات التي تم الاتفاق عليها لاعب الوسط المحوري الروماني ميهاي ليكساندرو، والزامبي لاميك باندا، إلى جانب لاعب المواليد الهولندي روبين كيلدر، المولود في الظهران عام 2005.
وأوصى المدرب العطوي بعدد من الأسماء المحلية التي يعرف إمكانياتها من خلال التجارب التي خاضها سابقاً مع المنتخبات السعودية أو مع الفرق السعودية وآخرها الدرعية، إلا أن التوصل إلى اتفاق معها يمر بمصاعب في ظل التنافس على الأسماء السعودية البارزة بين الأندية، من بينهم لاعب الهلال صهيب الزيد الذي خاض تجربة أيضاً مع الفتح، إضافة إلى عبد الإله الخيبري وياسين الزبيدي من الأهلي.
ويقيم الفتح معسكره في مدينة ماربيا الإسبانية ويستمر حتى الرابع من أغسطس (آب) المقبل؛ حيث خاض الفريق مباراتين أمام فريقين مغمورين خسر الأول 1-4 وفاز في الثانية 6-0، فيما ينتظر أن يخوض مباريات أمام فرق أقوى قبل العودة من المعسكر الخارجي الحالي، من بينها مباراة ضد فريق ريال مايوركا الإسباني.
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
ببيع عقدي الصرنوخ ومسعود، تمكن الفتح من توفير سيولة مالية لسداد ديونه والحصول على شهادة الكفاءة المالية اللازمة للتسجيل. ويحتاج الفريق إلى تعاقدات محلية وأجنبية لتعويض الرحيلين وتعزيز الفريق. ويسعى المدرب العطوي لضم لاعبين يعرف إمكانياتهم من تجارب سابقة. ومع ذلك، يواجه النادي منافسة قوية على الأسماء المحلية البارزة. ويختتم الفتح معسكره في إسبانيا استعداداً للموسم.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.