قرر نادي آرسنال الإنجليزي طريقة علاج مدافعه الفرنسي ويليام ساليبا بعد تعرضه لإصابة في الظهر خلال نصف نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا.

ويأتي هذا القرار في وقت يستعد فيه آرسنال للموسم الجديد، حيث يعتمد الفريق بشكل كبير على ساليبا في الخط الخلفي.

ساليبا غادر الملعب بعد حوالي نصف ساعة من بداية المباراة التي انتهت بخسارة فرنسا 2-0 أمام إسبانيا، وذلك بعد أن منعته إصابة في الظهر من إكمال اللقاء، مما أثار القلق حول جاهزيته للموسم المقبل.

وكشفت تقارير أن آرسنال يخشى أن يبتعد مدافعه الدولي عن الملاعب لمدة تتراوح بين 4 و5 أشهر.

وصحيفة "ليكيب" الفرنسية ذكرت الأربعاء أن النادي اللندني اتفق مع اللاعب على خطة العلاج.

وقرر آرسنال، بالاتفاق مع مدافع فرنسا، اختيار العلاج التحفظي بدلاً من الجراحة.

وسيمر المدافع البالغ من العمر 25 عاماً بفترة علاج وراحة طويلة لتخفيف آلام الظهر المزمنة.

وبينما لا تزال مدة غيابه غير مؤكدة وتعتمد على مدى تقدم تعافيه، فمن المتوقع أن تستمر لعدة أشهر.. ويُعد هذا الأمر ضربة قوية لكل من آرسنال والمنتخب الفرنسي.

غياب ساليبا لعدة أشهر سيشكل ضربة قوية لآرسنال، الذي يعتمد عليه كأساسي في الدفاع. كما أن المنتخب الفرنسي سيفتقد خدماته في المباريات القادمة، خاصة مع اقتراب تصفيات كأس أوروبا. ومن المتوقع أن يلجأ آرسنال إلى سوق الانتقالات لتعويض غيابه، أو الاعتماد على مدافعين بديلين موجودين بالفعل. ويعتبر العلاج التحفظي خياراً أقل خطورة من الجراحة، لكنه يتطلب صبراً من النادي واللاعب. وستتوقف عودة ساليبا على مدى استجابته للعلاج والتأهيل.