اتخذت إدارة النادي الأهلي السعودي قرارًا بالاستغناء عن لاعب أجنبي آخر، وذلك بعد انقضاء موسم واحد فقط على التعاقد معه، وقبل انطلاق الموسم الكروي المقبل 2026-2027.

النادي الأهلي السعودي، الذي يضم تشكيلة من اللاعبين المحليين والأجانب، يسعى باستمرار لتحسين أدائه بعد موسم شهد تذبذبًا في نتائج الفريق.

سبق للنادي أن أعلن رحيل ثنائي أجنبي من الفريق، هما الإيفواري فرانك كيسيه والجزائري رياض محرز، بعد قضائهما ثلاث سنوات مع الأهلي.

وأفادت صحيفة "الرياضية" السعودية بأن "الراقي" عقد العزم على التخلي عن ثالث لاعب أجنبي، وهو الفرنسي إنزو ميلوت، حيث يسعى المدير الرياضي روي بيدرو لاستطلاع عروض شراء أو إعارة للاعب.

وانضم ميلوت إلى الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قادمًا من شتوتجارت الألماني، وقد بدأ الموسم بشكل قوي للغاية، قبل أن تتراجع مستوياته في الفترة الأخيرة.

وبحسب الصحيفة ذاتها، فإن الأهلي قد بدأ بالفعل عملية البحث عن لاعب جديد في وسط الملعب، من أجل تعويض رحيل ميلوت، حال وصول عرض مناسب خلال الأيام القليلة المقبلة.

وكان "الراقي" قد تعاقد بالفعل مع لاعبين يمكنهما اللعب في وسط الملعب، لا سيما على المستوى الهجومي، وهما الأرميني إدوارد سبيرتسيان، والبرتغالي فرانشيسكو ترينكاو.

يشار إلى أن ميلوت شارك في 40 مباراة مع الأهلي في جميع البطولات الموسم المنصرم، سجل خلالها 9 أهداف وقدم 7 تمريرات حاسمة.

يأتي هذا القرار ضمن سياسة النادي في تدوير اللاعبين الأجانب وتحسين الفريق. وكان الأهلي قد تعاقد بالفعل مع الأرميني إدوارد سبيرتسيان والبرتغالي فرانشيسكو ترينكاو، وكلاهما يمكنهما شغل مراكز في وسط الملعب الهجومي. ومع اقتراب انتهاء فترة الانتقالات الصيفية، يترقب الجمهور تحركات الإدارة لتعويض مغادرة ميلوت. ويبقى السؤال مفتوحًا حول قدرة البديل الجديد على تقديم المستوى المطلوب وتحقيق الاستقرار في خط وسط الراقي.