سجل فيران توريس هدفاً حاسماً ليقود منتخب إسبانيا للفوز بكأس العالم 2026 على حساب الأرجنتين، مثيراً زلزالاً احتفالياً في أنحاء البلاد.

وتعد هذه الظاهرة المعروفة بـ 'الزلازل المستحثة' ناتجة عن النشاط البشري الجماعي كاحتفالات المشجعين.

عندما كانت المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب ميتلايف بالولايات المتحدة الأمريكية، تسير نحو ركلات الترجيح، أحرز فيران توريس نجم برشلونة هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 106، بعد سيل من الفرص الإسبانية على المرمى الأرجنتيني.

ووفقاً لتقرير نشره موقع "فوت ميركاتو" عن عالم الزلازل الإسباني جوردي دياز كوسي، فقد تم تسجيل هزات أرضية في عدة مدن إسبانية عقب الهدف الحاسم في النهائي، ثم مرة أخرى عند صافرة النهاية.

رصدت أجهزة قياس الزلازل المنتشرة في أنحاء إسبانيا الاهتزازات الناتجة عن احتفالات الجماهير.

وسجلت أجهزة الرصد ثلاث قمم للنشاط الزلزالي: عقب هدف توريس في الدقيقة 106، وبعد هدف ألغته تقنية الفيديو المساعد في الدقيقة 112، وأخيراً مع صافرة نهاية المباراة.

وقد ولّدت هذه النقطة الأخيرة أقوى اهتزاز، ووفقًا للعلماء الإسبان، تُعزى هذه الحركات إلى ظاهرة "الزلازل المُستحثة"، الناجمة عن النشاط البشري عندما يقفز العديد من المشجعين ويهتفون ويحتفلون في وقت واحد

وكانت أقوى الهزات عند صافرة النهاية، وهو ما يعزوه العلماء إلى ظاهرة 'الزلازل المستحثة' الناجمة عن قفز وهتاف الجماهير في آن واحد. ويُذكر أن إسبانيا حققت لقبها العالمي الثاني بعد بطولة 2010.