أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم موقفه النهائي من المدرب توماس توخيل، عقب الهزيمة المثيرة أمام الأرجنتين (2-1) مساء الأربعاء في نصف نهائي كأس العالم 2026.

ويأتي هذا الموقف في ظل موجة من الانتقادات التي طالت المدرب بسبب الخروج المخيب من المونديال.

وتقدمت إنجلترا بهدف أنتوني جوردون (55) حتى اللحظات الأخيرة، ثم قلب الأرجنتين النتيجة بهدفين قاتلين عبر إنزو فرنانديز (85) ولاوتارو مارتينيز (90+2).

وتعرض توخيل لانتقادات إعلامية وجماهيرية واسعة، بسبب استقباله هدفين في الدقائق الأخيرة، أطاحا بآمال كتيبة الأسود الثلاثة في بلوغ نهائي المونديال للمرة الأولى منذ عام 1966.

ويلعب المنتخب الإنجليزي ضد نظيره الفرنسي، فجر الأحد المقبل لتحديد صاحب المركز الثالث، بينما صعدت الأرجنتين لمواجهة إسبانيا في النهائي.

وبحسب ما أفادت صحيفة "ديلي ميل" الإنجليزية، فإن توماس توخيل لا يزال يحظى بدعم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم رغم خروج إنجلترا المخيب للآمال من كأس العالم.

وأثار البعض تساؤلات حول ما إذا كان المدرب الألماني، الممتد عقده لقيادة إنجلترا في بطولة أوروبا 2028، يواجه معركة للحفاظ على منصبه في ظل هذه الهزيمة المؤلمة.

لكن الاتحاد الإنجليزي لا يزال يثق تمامًا في المدرب السابق لتشيلسي وبايرن ميونخ ، وسيستمر في منصبه إذا رغب في ذلك.

من جانبه أكد توخيل بعد مباراة الأرجنتين رغبته في قيادة منتخب إنجلترا إلى بطولة أمم أوروبا بعد عامين، وذلك بعد أن مدد عقده في فبراير/شباط الماضي. 

ويخوض المنتخب الإنجليزي مباراة المركز الثالث أمام فرنسا فجر الأحد المقبل، فيما تلتقي الأرجنتين مع إسبانيا في النهائي. ورغم تأكيد الاتحاد الإنجليزي ثقته بتوخيل، إلا أن أداء الفريق في المباراة المقبلة قد يؤثر على استمراريته. ويذكر أن توخيل مدد عقده في فبراير الماضي لقيادة الفريق حتى يورو 2028.