تترقب جماهير نادي الاتحاد نتائج الفحوصات الطبية التي يجريها لاعب خط الوسط حامد الغامدي اليوم الخميس، للكشف عن طبيعة إصابته في الركبة وتأثيرها على مشاركته في الموسم المقبل 2026-2027.

ويأتي هذا الترقب في وقت يستعد فيه الاتحاد لخوض منافسات الموسم الجديد الذي ينطلق بعد أسابيع.

تشير التقديرات الأولية إلى إصابة في الركبة، على أن تحدد الفحوصات النهائية مدى خطورتها وبرنامج العلاج وفترة الغياب المتوقعة.

أخبار متعلقة

ويترقب الجهاز الفني والإدارة الطبية في الاتحاد النتائج النهائية قبل إصدار بيان رسمي يوضح الحالة الصحية للاعب، في ظل غياب أي إعلان من النادي حتى الآن بشأن تفاصيل الإصابة أو التشخيص الأولي.
ويُعد الغامدي من الركائز الشابة التي يعول عليها الاتحاد في خط الوسط، بعدما قدم مستويات مميزة خلال الموسم الماضي، وأسهم في منح الفريق حلولًا فنية متنوعة على الصعيدين المحلي والقاري.
وتثير احتمالية غياب اللاعب لفترة طويلة مخاوف داخل أروقة "العميد"، خاصة مع اقتراب انطلاق المنافسات الرسمية، إذ ينتظر الجهاز الفني التقرير الطبي النهائي لتحديد موعد عودته وإمكانية الاستفادة من خدماته خلال المرحلة المقبلة.

وتعد إصابة الغامدي ضربة للجهاز الفني الذي يعتمد عليه كأحد الخيارات الأساسية في خط الوسط. وقد يضطر النادي للبحث عن بدائل في حال تأكد غيابه لفترة طويلة. ويأمل الاتحاد في أن تكون الإصابة بسيطة لتعزيز صفوفه قبل البطولة المحلية والقارية. ومن المتوقع أن يصدر النادي بيانًا رسميًا فور ظهور نتائج الفحوصات.