أفادت مصادر مطلعة لـ"الميدان" أن إدارة النادي الأهلي المصري لم تعد تعارض فكرة بيع لاعبيها إمام عاشور ومروان عطية في فترة الانتقالات الصيفية الحالية، شرط تلقي عرض رسمي من نادي الاتحاد السعودي، مع تشددها في الحصول على قيمة مالية تتناسب مع ما يتمتعان به من قدرات فنية.

يشهد سوق الانتقالات الصيفية هذا العام حراكًا ملحوظًا بين الأندية المصرية والسعودية، مع تزايد رغبة الأندية السعودية في استقطاب نجوم الدوري المصري.

وذكرت المصادر أن التفريط في الثنائي بات مطروحًا على مائدة البحث داخل الأهلي، لكن إتمام أي صفقة يظل مرتبطًا بتقديم عرض مالي كبير يرضي تطلعات الإدارة، لا سيما بعد الأداء المتميز الذي سجله اللاعبان مع المنتخب المصري في كأس العالم 2026، مما رفع قيمتهما السوقية.

أخبار متعلقة

وفي المقابل، تترقب إدارة الاتحاد القرار النهائي للمدير الفني الألماني ينس فيسينغ بشأن تدعيم خط الوسط، قبل التحرك رسميًا لفتح باب المفاوضات مع الأهلي المصري.
ووفقًا لما أورده موقع "فوت أفريقيا"، فإن فيسينغ يدرس خلال الساعات المقبلة احتياجات الفريق الفنية، تمهيدًا لحسم موقفه من التعاقد مع إمام عاشور أو مروان عطية، أو التوصية بضم الثنائي معًا، إذا رأى أن ذلك يخدم مشروع الفريق في الموسم الجديد.
ويأتي اهتمام الاتحاد باللاعبين ضمن خطة النادي لتعزيز خط الوسط بعناصر تمتلك الخبرة والجودة، استعدادًا للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال موسم 2026-2027، فيما يبقى القرار النهائي مرهونًا برؤية الجهاز الفني، إلى جانب المفاوضات المرتقبة مع إدارة الأهلي المصري.

ويرتبط مصير الصفقة بقرار المدير الفني الألماني لنادي الاتحاد ينس فيسينغ، الذي يدرس احتياجات فريقه قبل التحرك رسميًا. في المقابل، يتمسك الأهلي بحقه في الحصول على مقابل مالي يعكس القيمة الفنية المتزايدة للاعبيه، مما قد يطيل أمد المفاوضات. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تحركات ملموسة من الطرفين لحسم الموقف.