الأرقام القياسية التي حُطمت في كأس العالم 2026

الخميس 23 يوليو 2026
تأتي هذه الإنجازات في إطار التنافس المستمر لتسجيل الأرقام القياسية عبر تاريخ البطولة الكروية الأبرز عالمياً.
«الجزيرة» - الرياضة:
رياضة
تشهد كل دورة مونديالية تحطيم أرقام قياسية جديدة تتعلق بالفرق والمشاركين والجماهير والدول المضيفة، وهنا نستعرض أبرز هذه الأرقام لبطولة 2026 وفقاً لبيانات موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
(جود بيلينغهام وهاري كين)،
(عثمان ديمبيلي وكيليان مبابي)
أول ثنائي من المنتخب نفسه يسجل ستة أهداف لكل لاعب في نسخة واحدة (6).. إنجاز استعصى على ثنائيات أسطورية مثل ساندور كوتشيس وفيرينتس بوشكاش، وجارزينيو وبيليه، وريفالدو ورونالدو. وكان الثنائي الإنجليزي أول من حققه، قبل أن يعادله الثنائي الفرنسي في النسخة ذاتها.
يوهان مانزامبي.. أصغر لاعب بديل يسجل ثنائية
شارك المهاجم الذي يحمل الرقم 9 كبديل بينما كان المنتخب السويسري يواجه صعوبات أمام البوسنة والهرسك، ولم يتبق سوى دقيقتين و46 ثانية ليهدي منتخبه التقدم، قبل أن يضيف الهدف الثاني في سن 20 عاماً و247 يوماً، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً على حساب الباراغواياني نيلسون كويفاس.
مبابي.. الهداف التاريخي لكأس العالم (22 هدفًا)
دخل ميروسلاف كلوزه النسخة الثالثة والعشرين متصدرًا القائمة بفارق ثلاثة أهداف. واحتاج ليونيل ميسي إلى مباراة واحدة فقط لمعادلة رقمه، قبل أن يخوض مع كيليان مبابي سباقًا مثيرًا حتى النهاية.
بدأ ميسي البطولة متقدمًا بهدف على مبابي، ووسع الفارق إلى ثلاثة أهداف مع نهاية دور المجموعات، لكن النجم الفرنسي قلب المعادلة في الأمتار الأخيرة، وانتزع الصدارة بفارق هدف واحد.
ميسي.. اللاعب الأكثر تحقيقًا للانتصارات (23)
كان كلوزه يتصدر هذا الرقم بفارق انتصار واحد فقط، ولذلك بدا تحطيمه متوقعًا، وسرعان ما تجاوزه «البرغوث»، بعدما قاد الأرجنتين إلى سبعة انتصارات متتالية. ويأتي كيليان مبابي الآن خلف ميسي برصيد 17 انتصارًا.
ميسي.. اللاعب الأكثر تسجيلًا في مباريات متتالية (9)
لم يسبق أن سجل في ست مباريات متتالية سوى جوست فونتين وجارزينيو، لكن ميسي تجاوزهما بسهولة بعدما واصل هز الشباك في مبارياته الأولى في أمريكا الشمالية، رافعًا سلسلته إلى تسع مباريات متتالية.
ميسي.. الأكثر تسجيلًا من خارج منطقة الجزاء (7 أهداف)
سبق لقائد الأرجنتين أن سجل من خارج المنطقة أمام البوسنة والهرسك، وإيران، ونيجيريا في نسخة 2014، ثم أمام المكسيك في 2022. وأضاف هدفين آخرين من خارج منطقة الجزاء أمام الجزائر لينتزع الرقم القياسي من ريفيلينو، قبل أن يعزز سجله بهدف جديد أمام الأردن.. جميع أهداف ليونيل ميسي في كأس العالم من خارج منطقة الجزاء.
أوليسي.. الأكثر صناعةً للأهداف (7 تمريرات حاسمة)
صنع بيليه ستة أهداف عندما أبهر منتخب البرازيل العالم في مكسيكو 1970، لكن أوليسي تفوق عليه بصناعة سبعة أهداف مع فرنسا في أمريكا الشمالية. كما صنع خمسة أهداف منها لزميله كيليان مبابي، وهو أكبر عدد من التمريرات الحاسمة بين لاعبين في نسخة واحدة من البطولة.
رودري.. أكثر لاعب إكمالًا للتمريرات في نسخة واحدة (790 تمريرة ناجحة)
حطم لاعب وسط إسبانيا رقمه القياسي السابق، بعدما أكمل 638 تمريرة ناجحة في قطر 2022. وكان رودري قد انتزع الرقم آنذاك من مواطنه تشافي، الذي سجل 599 تمريرة ناجحة في جنوب أفريقيا 2010.
رونالدو.. أول لاعب يسجل في (6 نسخ مختلفة)
أصبح قائد البرتغال، البالغ من العمر 41 عامًا، أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، وهو إنجاز لم يحققه غريمه ليونيل ميسي بعدما عجز عن التسجيل في نسخة جنوب أفريقيا 2010. كما أصبح ثاني أكبر هداف في تاريخ البطولة بعد روجيه ميلا. والمفارقة أن مايكل لاودروب مع الدنمارك، وميسي، ورونالدو، يحملون لقب أصغر وأكبر هداف في تاريخ منتخباتهم بكأس العالم.
إيلوي روم.. أكثر حارس مرمى تصديًا في مباراة واحدة (16 تصديًا)
عادل حارس كوراساو الرقم القياسي بعدما تصدى لـ16 محاولة أمام الإكوادور بقيادة إينر فالنسيا في كانساس سيتي. وكان الأمريكي تيم هاوارد قد سجل العدد نفسه أمام بلجيكا في 2014، لكن روم حقق ذلك في وقت أقل بـ30 دقيقة. وكانت كوراساو، التي يبلغ عدد سكانها نحو 156 ألف نسمة، قد أصبحت قبل ذلك أصغر دولة من حيث عدد السكان تشارك في كأس العالم، متجاوزة آيسلندا. كما أصبحت الرأس الأخضر، التي يبلغ عدد سكانها نحو 530 ألف نسمة، أصغر دولة تبلغ الأدوار الإقصائية في تاريخ البطولة.
كرةقدم
أوناي سيمون.. أكثر حارس مرمى يحافظ على نظافة شباكه (7 مباريات)
حافظ حارس إسبانيا على نظافة شباكه في سبع مباريات من أصل ثمان خاضها في البطولة، وكان الرقم السابق خمس مباريات بششباك نظيفة، وحققه يان يونغبلويد مع هولندا في 1974، ووالتر زينغا مع إيطاليا في 1990، وتافاريل مع البرازيل في 1994، وفابيان بارتيز مع فرنسا في 1998، وأوليفر كان مع ألمانيا في 2002، وجيانلويجي بوفون مع إيطاليا في 2006، وإيكر كاسياس مع إسبانيا في 2010.
وأسهم أوناي سيمون، إلى جانب بيدرو بورو، وإيميريك لابورت، وباو كوبارسي، ومارك كوكوريا، في بناء منظومة دفاعية صلبة قادت إسبانيا إلى استقبال هدف واحد فقط طوال البطولة، رغم مواجهة فرنسا بقيادة كيليان مبابي، والأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي. وهو أقل عدد من الأهداف يستقبله منتخب تُوج بكأس العالم، متفوقًا على فرنسا 1998 بقيادة فابيان بارتيز، وإيطاليا 2006 بقيادة جيانلويجي بوفون، وإسبانيا 2010 بقيادة إيكر كاسياس، إذ استقبل كل منها هدفين.

اقرأ أيضاً
- النصر وريال ماريوكا يكملان العقود لانتقال كوستا
- الفتح يتعاقد مع المدرب الوطني خالد العطوي
- الأرجنتين تراجعت للثاني إسبانيا تتصدر التصنيف الع
- تشيلسي يتعاقد مع الإنجليزي مورغان روجرز
- فواصل
- صح لسانك
- قشعريرة من أسقط الحكم السعودي؟
تعكس هذه الأرقام القياسية حجم التنافس الشديد والتطور المستمر في مستويات الأداء الفردي والجماعي خلال منافسات البطولة. وتؤكد الإنجازات المحققة، سواء على مستوى الهدافين التاريخيين أو اللاعبين الصاعدين، قدرة النجوم الجدد على كتابة أسمائهم بحروف من ذهب في سجلات التاريخ الرياضي. وستظل هذه الأرقام محط أنظار المتابعين والإحصائيين في النسخ المقبلة من المونديال بانتظار من ينجح في تجاوزها.
المصدر الأصلي: صحيفة الجزيرة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.