الدموع تغلب سكالوني: كونوا فخورين بما قدمنا
اعترف سكالوني مدرب الأرجنتين بأن منتخب إسبانيا كان الأفضل في نهائي كأس العالم لكرة القدم يوم الأحد، لكنه أبدى فخره بلاعبيه الذين بذلوا قصارى جهدهم في الملعب.
أقر ليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني، بتفوق منتخب إسبانيا في نهائي كأس العالم الذي أقيم الأحد، لكنه أعرب عن اعتزازه بما قدمه لاعبوه من جهد كبير رغم الهزيمة 1-0 وفشلهم في الاحتفاظ باللقب.
وكانت الأرجنتين تسعى للاحتفاظ باللقب الذي توجت به في النسخة الماضية، إلا أن إسبانيا خطفت الأضواء بتتويجها الثاني في تاريخها.
واجهت الأرجنتين منافسين أقوياء في كل مرحلة من الأدوار الإقصائية، وبدا أن قواها نَفدت في الشوط الإضافي الثاني حين لعبت بعشرة لاعبين، قبل أن تحسم إسبانيا اللقاء بهدف من فيران توريس حسم به المباراة والتاج.
وقال سكالوني: «أشعر بالحزن. يمكن للمرء أن يقول الكثير عن الطريقة التي وصلنا بها إلى هنا، لكن الأمر لا يستحق العناء. أقدم شكراً لا حدود له لهؤلاء اللاعبين الذين أوصلونا مرة أخرى إلى النهائي».
وأضاف: «كانوا (منتخب إسبانيا) أفضل، هذا صحيح، لكنني سأحتفظ بذكريات رائعة لما حققه لاعبو فريقي. نحن رائعون عند الانتصار ويجب أن نكون كذلك عند الهزيمة أيضاً. الليلة، أظهرنا أننا نعرف كيف نخسر. لقد خسرنا، ونقبل ذلك.
طالما أنهم بذلوا كل ما في وسعهم كما فعلوا، فهذا يمثل مثالاً رائعاً للشعب ولبلادنا. عليك أن تنهض من جديد. عندما تبذل كل ما بوسعك بهذه الطريقة، يصعب للغاية انتقاد أي شيء».
وتم طرد إنزو فرنانديز لاعب الأرجنتين في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني، مما زاد من صعوبة المهمة على فريقه.
وغادر نجم الأرجنتين ليونيل ميسي الملعب باكياً بعد أن خاض نهائي كأس العالم للمرة الثالثة، وهو إنجاز لم يحققه من قبل سوى البرازيلي كافو.
وقال سكالوني إنه لم يتحدث مع ميسي بشأن مستقبله، لكنه اعتبر أن أداءه في البطولة، التي لعب خلالها كل دقيقة من كل مباراة في أدوار خروج المغلوب وسجل ثمانية أهداف، كان «مذهلاً».
وأضاف سكالوني: «إنه يبلغ من العمر 39 عاماً الآن. كان الأمر واضحاً تماماً بالنسبة لي أنه سيواصل اللعب إلى أن يقرر التوقف.
سكالوني قال إن ميسي أفضل لاعب شاهده في حياته (أ.ب)
آمل أن يشعر الجميع بالفخر به وبما حققه، لأنه أفضل لاعب كرة قدم وطئ أرض الملعب على الإطلاق. ليس لدي أدنى شك في ذلك، وما قدمه خلال كأس العالم هذه كان مذهلاً. وكذلك ما قدمه قبل ذلك».
وفاز ميسي بكل الألقاب على مستوى الأندية قبل أن يقود منتخب بلاده إلى الفوز بكأس العالم عام 2022 ولقب كأس كوبا أميركا الجنوبية في نسختي 2021 و2024.
وانهمر سكالوني بالبكاء وهو يتحدث عن مستقبله.
وقال المدرب البالغ من العمر 48 عاماً: «سأتحدث إلى رئيس (اتحاد كرة القدم). أعتقد أنه من العدل أن آخذ هذا الوقت لأفكر في الأمر جيداً. لم أعتقد أبداً أنني سأصل إلى هذا المكان، وهذا أمر رائع».
وأضاف: «للمضي قدماً، تحتاج إلى الكثير من الأمور، مثل إعادة ضبط ذهنك، والانطلاق من جديد، وتكوين مجموعة مثل هذه مرة أخرى - وهذا أمر صعب للغاية».
وقال سكالوني: «أنا آسف للغاية» في لحظة غلبته العواطف أخيراً وغادر قاعة المؤتمر الصحافي.
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
وتُظهر تصريحات سكالوني الروح العالية للمنتخب الأرجنتيني رغم الخسارة، فيما يظل مستقبل ليونيل ميسي مع الفريق محل تساؤل بعد بلوغه 39 عاماً. ويترقب عشاق الكرة العالمية ما إذا كان ميسي سيواصل اللعب أم يعلن اعتزاله الدولي، خاصة بعد أن خاض نهائي المونديال الثالث في مسيرته، وهو إنجاز لم يحققه من قبله سوى البرازيلي كافو.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.