للمرة التاسعة في تاريخ كأس العالم، امتد نهائي البطولة إلى شوطين إضافيين، بعد تعادل إسبانيا والأرجنتين سلبًا في الوقت الأصلي، يوم الأحد. وتعد هذه المباراة هي التاسعة التي تشهد وقتًا إضافيًا في النهائيات، حيث حدث ذلك 8 مرات سابقة منذ 1930، انتهت خمس منها في الإضافي وثلاث بركلات الترجيح، آخرها نهائي قطر 2022. وكان أول نهائي يمدد إلى إضافيين عام 1934 بين إيطاليا وتشيكوسلوفاكيا، حيث حسمه الإيطاليون بهدف في الشوط الإضافي الأول. ويطمح المنتخب الإسباني للتتويج بلقبه الثاني بعد 2010، بينما يسعى الأرجنتين بقيادة ميسي للفوز باللقب الرابع في تاريخه والثاني على التوالي.

تعتبر المباريات النهائية لكأس العالم من أبرز الأحداث الرياضية عالميًا، وشهدت عبر تاريخها العديد من اللحظات الدرامية التي حُسمت في الأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح.

ويأتي هذا النهائي ليجسد التنافس الكبير بين منتخبين يملكان تاريخًا حافلاً في البطولة. ومع امتداد المباراة للإضافيات، يظل السؤال قائمًا حول من سيتمكن من حسم اللقب، خاصة في ظل وجود أساطير مثل ليونيل ميسي في صفوف الأرجنتين. وتشير الإحصاءات إلى أن النهائيات التي تمتد للأشواط الإضافية غالبًا ما تكون مشوقة وتحتدم فيها المنافسة حتى الرمق الأخير.