كشف نادي برشلونة الإسباني عن غياب لاعب خط وسط فريقه الأول لكرة القدم، الهولندي فرانكي دي يونج، لعدة أسابيع إثر أظهرته الفحوصات الطبية من تعرضه لتمزق في الرباط الجانبي الإنسي لركبته اليمنى، مبيناً في بيان نشر على موقعه الرسمي، الخميس، الاتفاق على خضوع اللاعب لعلاج تحفظي تحت إشراف الجهاز الطبي، مع استمرار مراقبة تطورات حالته طوال الأسابيع المقبلة، في حين خاض دي يونج البالغ من العمر 29 عامًا منافسات كأس العالم الأخيرة بضمادة ضخمة على ركبته، مصرحاً عبر حسابه على منصة "إنستجرام" بالقول: «كانت الإصابة أخطر مما تم تحديده في البداية. ولحسن الحظ، لا حاجة إلى إجراء جراحة في هذه المرحلة، وأنا أركز الآن بشكل كامل على التعافي»، بالتزامن مع استعداد برشلونة لقص شريط مشواره في الدوري الإسباني سعياً للقب الثالث تواليًا بمواجهة مضيفه إلتشي في 23 من أغسطس المقبل، بينما كان المنتخب الهولندي قد أُقصي من دور الـ 16 بركلات الترجيح أمام المغرب إثر التعادل 1-1.

تأتي هذه الإصابة لتشكل ضربة موجعة لخط وسط الفريق الكتالوني في مرحلة حاسمة من التحضيرات للموسم الجديد.

تؤثر هذه الإصابة بشكل مباشر على خيارات الجهاز الفني لبرشلونة في بداية مشوار الدفاع عن لقب الدوري المحلي. ويبقى برنامج العلاج التحفظي الخيار الأبرز لتفادي التدخل الجراحي الذي قد يطيل فترة الغياب. وستتم متابعة البرنامج التأهيلي بدقة لتحديد موعد عودة اللاعب التدريجية للملاعب. وتترقب جماهير الفريق الكتالوني ومدربه مستويات التعافي لضمان جاهزية خط الوسط في الاستحقاقات المقبلة.