وسط غضب بريطاني.. البيت الأبيض ينحاز للأرجنتين في أزمة لافتة فوكلاند
أثار احتفال لاعبي الأرجنتين بلافتة تزعم أحقيتهم بجزر فوكلاند عقب فوزهم على إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026، موقفاً أميركياً داعماً لهم، إذ دافع البيت الأبيض عن حقهم في رفعها، مما أثار غضب بريطانيا.
وتتسم قضية جزر فوكلاند بحساسية دبلوماسية كبيرة، وتظل الأرجنتين متمسكة بمطالبتها بالسيادة عليها منذ حرب 1982.
وخلال مؤتمر صحفي، صرح أندرو جولياني، رئيس اللجنة الأميركية لتنظيم كأس العالم، بأن لاعبي الأرجنتين "يمكنهم القيام بهذه التصريحات" داخل الولايات المتحدة.
اقرأ أيضًا
ترامب: نريد استضافة المونديال دون كندا والمكسيك.. وإنفانتينو اتخذ قرارًا رائعًا
مهاجم إسبانيا: سأصافح ترامب مضطرًا حتى لا يضعني في السجن
واستند جولياني إلى التعديل الأول للدستور الأمريكي الخاص بحرية التعبير، والذي ينص على: "لن يصدر الكونجرس أي قانون يتعلق بإقامة دين أو يحظر ممارسته بحرية، أو يقيد حرية الكلام أو الصحافة، أو حق الشعب في التجمع السلمي وتقديم العرائض إلى الحكومة لإصلاح المظالم"، حسبما نقلت صحيفة "ليكيب" الفرنسية.
ويأتي هذا الموقف، في وقت طالبت فيه الحكومة البريطانية الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بفتح تحقيق في الواقعة، وسط تصاعد الجدل المرتبط بقضية جزر فوكلاند.
وتعود جذور الخلاف إلى حرب عام 1982، التي دارت بين الأرجنتين وبريطانيا على الأرخبيل الواقع في جنوب المحيط الأطلسي، على بعد نحو 600 كيلومتر من السواحل الأرجنتينية، وأسفرت عن مقتل 649 أرجنتينيًا و255 بريطانيًا خلال 74 يومًا.
ومنذ انتهاء الحرب بهزيمتها، تواصل الأرجنتين المطالبة بالسيادة على الجزر.
في المقابل، تبدو اللافتة المثيرة للجدل مخالفة للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم التي تحظر أي رسائل سياسية داخل الملاعب أثناء البطولات.
ويأتي هذا الموقف الأميركي في وقت حساس، إذ تسعى الأرجنتين إلى دعم دولي لقضيتها، بينما تطالب بريطانيا بتحقيق فيفا. وقد يؤدي هذا الخلاف إلى مزيد من التوتر بين لندن وواشنطن، خاصة مع تمسك البيت الأبيض بحجة حرية التعبير التي قد تتعارض مع لوائح فيفا.
المصدر الأصلي: كورة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.