إنفانتينو منفتح على فكرة زيادة عدد فرق المونديال إلى 64 منتخباً
أكد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه يمكنه تخيل توسيع آخر لعدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم للرجال ليصل إلى 64 منتخباً.
أعرب لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن فخره بقيادة لاعبي الفريق، الذين حققوا انتصاراً ثميناً على بلجيكا، في بطولة كأس العالم لكرة القدم، مشدداً على استعداده لمواجهة فرنسا بالدور قبل النهائي للمونديال. وواصل منتخب إسبانيا حلمه بالتتويج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، عقب تأهله للمربع الذهبي في البطولة، بعدما حقق فوزاً مثيراً 2-1 على منتخب بلجيكا، مساء الجمعة، في دور الثمانية للمسابقة، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وعلى ملعب «سوفي» بمدينة لوس أنجليس الأميركية، بادر فابيان رويز بالتسجيل لمنتخب إسبانيا في الدقيقة 30، لكن شارل دي كيتلاري منح التعادل لبلجيكا في الدقيقة 41. وأحرز «البديل» ميكيل ميرينو هدف تأهل إسبانيا للمربع الذهبي، بعدما أحرز الهدف الثاني لمنتخب «الماتدور» في الدقيقة 88، بعد دقائق قليلة من نزوله لأرض الملعب، قادماً من مقاعد البدلاء.
وضرب منتخب إسبانيا، المتوج باللقب عام 2010 بجنوب أفريقيا، موعداً أوروبياً نارياً في الدور قبل النهائي مع منتخب فرنسا، الذي كان أول المتأهلين للمربع الذهبي في المونديال الحالي، عقب فوزه 2-صفر على منتخب المغرب، مساء الخميس. وقال دي لا فوينتي في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «هذه هي شخصية الفريق. إنه لشرف كبير أن أدرب مجموعة تتمتع بهذا القدر من الالتزام والرغبة في التطور». أضاف المدرب الإسباني: «من الطبيعي أن نثق بقدرتنا على الفوز على فرنسا. سنعمل بجد من أجل تحقيق ذلك. نحن المنتخب الوحيد الذي تمكن من هزيمتهم مرتين. ستكون مواجهة بين منتخبين كبيرين».
بلجيكا تحلم بمستقبل مشرق رغم وداع كأس العالم من دور الثمانية (رويترز)
في المقابل أكد رودي غارسيا، المدير الفني لمنتخب بلجيكا، أنه على الرغم من هزيمة فريقه أمام إسبانيا بدور الثمانية لكأس العالم 2026، فإن الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» ليس لديه ما يخجل منه ويمكنه أن يفخر بما حققه في المونديال الحالي، مشيراً إلى أن الحظ لم يقف بجواره أمام الإسبان. وقال غارسيا في تصريحات عقب المباراة: «كنا على قدم المساواة مع منتخب إسبانيا، وليس لدينا ما نشعر بالسوء حياله». أضاف المدرب الفرنسي: «في الشوط الأول، لم تُتَح لهم سوى فرصة واحدة، لكنهم كانوا فعالين للغاية لسوء الحظ». وشدد غارسيا: «للتغلب على فريق من هذا المستوى، فإنك بحاجة للحظ إلى جانبك أيضاً، وكان الوصول إلى الدور قبل النهائي أمراً صعباً للغاية بالنسبة لنا».
وفي تصريح آخر أدلى به غارسيا ونقلته صحيفة «The Athletic»، قال مدرب بلجيكا إن الفريق تعلم من الخسارة واكتسب خبرة جيدة للغاية طوال البطولة، مضيفاً: «الأمر بسيط للغاية، يمكننا أن نفخر بما قدمناه في كأس العالم. لقد تعلمنا من الهزيمة. لا أعتقد أن لدينا ما يدعو للشعور بالإهانة». وكشف غارسيا عن التحديات المتعددة التي واجهها المنتخب البلجيكي خلال المباراة، بما في ذلك الإصابات التي طالت عناصر أساسية أثرت سلباً على استراتيجيته أمام إسبانيا. وأوضح غارسيا في ختام تصريحاته: «للأسف، لم تكن الظروف مواتية. فقدنا حارس مرمانا (تيبو كورتوا) وقائدنا (يوري تيليمانس). واضطررنا لاستبدال كيفن دي بروين، وهذا لم يكن ضمن خطة اللعب. كانت هناك أمور كثيرة تعرقلنا. لم تكن الأمور تسير على ما يرام».
وقال حارس المرمى العملاق كورتوا إنه فخور بـ«الجيل الذهبي» لمنتخب بلاده بلجيكا بعدما انتهت محاولته الأخيرة لإحراز لقب كبير بالخروج من ربع نهائي كأس العالم.
واضطر كورتوا إلى متابعة المباراة من مقاعد البدلاء، بينما كانت شمس مسيرة زملائه المخضرمين في كأس العالم، مثل كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو، تغرب في ملعب «سو فاي». وشكّلت الخسارة المؤلمة التي جاءت بعد خطأ من الحارس البديل سيني لامينس عقب خروج كورتوا مصاباً في الدقيقة 71، فصلاً جديداً في القصة المألوفة لبلجيكا. وقال أحد المعلقين: «لكي تكون جيلاً ذهبياً، عليك أن تفوز بشيء من الذهب، وعندها فقط يمكن أن تُطلق عليك هذه التسمية».
سحر ميرينو يظهر مجددا في فوز إسبانيا ويقودها لقبل النهائي (أ.ب)
لكن كورتوا شدد في حديثه للصحافيين بعد الخسارة على أن عناصر الجيل المخضرم يمكنهم النظر إلى مسيرتهم بفخر، مشيراً إلى أنهم خرجوا في مناسبات عدة، لا سيما في مونديال 2018 وكأس أوروبا 2021، على يد منتخبات تُوجت لاحقاً باللقب. وقال: «في البطولات الكبرى، كنا دائماً تقريباً نقدم أداءً جيداً. نحن فخورون جداً بكل ما قدمناه حتى الآن. بالطبع نتعرض لانتقادات كثيرة مثل: الجيل الذهبي لم يفز بأي شيء، وما إلى ذلك». وأضاف: «لكننا بلجيكا. لسنا إنجلترا، ولسنا إسبانيا، ولسنا فرنسا. نحن بلد صغير لا يتجاوز عدد سكانه 12 مليون نسمة، ومع ذلك نظهر أشياء مذهلة في البطولات الكبرى».
وتابع: «في 2018، أعتقد أننا قدمنا أفضل كرة قدم في تلك البطولة. لذلك هناك أمور تدعو للفخر». وأردف قائلاً: «من السهل جداً الانتقاد والقول: لم تفوزوا بشيء. لكن انظر إلى كل الأسماء الكبيرة في كرة القدم، ليس الجميع فاز ببطولة كبرى، ونحن دائماً حاولنا. أعتقد أنه يمكننا أن نكون فخورين». وبينما تجاوز العديد من اللاعبين الذين شاركوا أساسيين الجمعة سن الثلاثين، أعرب كورتوا عن ثقته في أن بلجيكا ستواصل إنتاج المواهب الشابة في المستقبل. وقال: «لدينا أكاديميات شبابية رائعة تعمل بشكل جيد... هناك مواهب شابة قادمة، واللاعبون الأصغر سناً الآن سيزدادون قوة في السنوات المقبلة».
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.