قبل ساعة واحدةهل سيتجاوز العرض بين شوطي المباراة النهائية مدة الاستراحة الرسمية البالغة 15 دقيقة؟

الجزء الثاني من حفل الختام، وهو عرض موسيقي يمتد 11 دقيقة خلال فترة الاستراحة بين الشوطين، يثير أعلى درجات الترقب.

يتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم نحو حفل ختام كأس العالم 2026، الذي يعد الأكبر في تاريخ البطولة.

وقد تعهد جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، بأن الحفل سيكون "أعظم مسرح في التاريخ".

وخلال هذا العرض المستوحى من استعراضات "السوبر بول" الذي يشرف على إخراجه مغني فرقة "كولدبلاي" كريس مارتن ويضم كوكبة فنية دولية ومتعددة الأجيال، ستشارك النجمة الأمريكية مادونا التي أصدرت لتوها ألبوماً جديداً في سن السابعة والستين، المسرح مع الكندي جاستن بيبر، وفرقة كيه-بوب الكورية الجنوبية بي تي أس، وشاكيرا التي تتمتع بخبرة واسعة في بطولات كأس العالم.

كما ستُعزف مجدداً أغنية "داي داي" للمغنية الكولومبية مع نجم الأفروبيت بورنا بوي التي رافقت أجواء البطولة طوال المنافسات.

وسيشارك أيضاً قائد الأوركسترا الفنزويلي غوستافو دوداميل وجوقة من نيويورك بمرافقة فرقة كولدبلاي في هذا الحفل الذي يهدف إلى جمع تبرعات لبرنامج تعليمي يديره "فيفا" ومنظمة "غلوبال سيتيزن" غير الحكومية التي شارك كريس مارتن في تأسيسها.

ويبقى السؤال: هل سيتجاوز هذا العرض مدة الاستراحة الرسمية البالغة 15 دقيقة في مباريات كرة القدم؟ فمدة الـ11 دقيقة المعلنة قد تكون أطول فعلياً، نظراً إلى الوقت اللازم لتركيب الديكورات وإزالتها.

في نهائي كأس العالم للأندية الذي جرى في نفس الملعب العام الماضي، امتدت فترة الاستراحة لأكثر من 24 دقيقة بقليل لإفساح المجال لعرض مشابه.

يأتي هذا الحفل ضمن تقاليد الفيفا في إضفاء طابع احتفالي على النهائيات. ومن المتوقع أن يجذب انتباه ملايين المشاهدين حول العالم. لكن يبقى التساؤل حول مدى توافق العرض مع الوقت المخصص للاستراحة في المباريات، خاصة بعد تجربة العام الماضي التي استغرقت وقتاً أطول.