أول تعليق من مدرب إسبانيا بعد بلوغ نهائي كأس العالم 2026
Credit: Paul ELLIS / AFP via Getty Images

أعرب لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن سعادته البالغة بعد بلوغ فريقه نهائي كأس العالم 2026.

ويتطلع المنتخب الإسباني إلى إضافة اللقب الثاني إلى خزائنه بعد تتويجه بكأس العالم عام 2010.

ووصل رفاق لامين يامال إلى المشهد الختامي في المونديال، المقام على أراضي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بعد تغلبهم على فرنسا بهدفين مقابل لا شيء، في ملعب دالاس، الثلاثاء.

قال دي لا فوينتي: "يصعب علي وصف مشاعري الآن، لكنها فرحة لا توصف بقيادة هذا الفريق. التوتر يملؤني، فالوصول لنهائي المونديال شرف كبير، وعلينا أن نستمتع بكل لحظة. هذا يملؤنا فخرًا."

وأضاف: "كنا نلعب ضد أحد أفضل المنتخبات في العالم، لكنهم كانوا يواجهون أفضل فريق في العالم، وهذا أمرٌ مختلف، هؤلاء اللاعبون يستحقون كل شيء، فهم يمتلكون موهبة رائعة وجعلوا الصعب يبدو سهلاً".

وأكمل: "كل التعاطف والشكر على القوة التي يمنحونها لنا، إنه لشرفٌ لي أن أكون إسبانياً فلنواصل على هذا المنوال، وسنحقق إنجازات عظيمة".

قال بيدرو بورو: "إنه حلم تحقق، بل يتجاوز أقصى ما كنت أتمناه. أنا سعيد جدًا بروح الفريق، لقد لعبنا مباراة رائعة وقدمنا كل ما لدينا. واجهنا خصمًا قويًا جدًا، والجميع يستحق التهنئة على هذا الأداء الرائع."

وأردف: "كانت إحدى النقاط المهمة في المباراة هي الاستحواذ على الكرة، كنا نعلم أن مواجهة نقطة قوتهم الرئيسية أمر بالغ الأهمية".

بينما قال اللاعب الإسباني ميكيل أويارزابال، الذي أحرز الهدف الأول: "إنه شعور لا يُصدق، وأنت طفل تشاهد كأس العالم، لم تكن لتتخيل أبداً أن تصل إلى ما أنت عليه اليوم، كنا نعلم أنها ستكون مباراة صعبة للغاية، فمع المساحات الواسعة، يمكنهم (لاعبو المنافس) خلق الكثير من الخطورة، أما مع الكرة، فلو تحلينا بالصبر، لكانت لدينا فرص، وهذا ما حدث بالفعل".

يعتبر بلوغ النهائي إنجازًا كبيرًا لـ«لا روخا» الذي يسعى لاستعادة المجد المونديالي. ومن المنتظر أن يخوض الفريق مواجهة قوية في النهائي، معتمدًا على روح الفريق العالية التي أظهرها في المباريات السابقة. ويسعى دي لا فوينتي لمواصلة النجاحات بعد قيادته الفريق للفوز بدوري الأمم الأوروبية العام الماضي.