أكد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي أن مواطنيه يحسدهم الآخرون لأنهم يتفوقون في شتى المجالات، وذلك في معرض ردّه على الانتقادات الحادة التي تلت هزيمة منتخب بلاده في المباراة النهائية لكأس العالم أمام إسبانيا.

جاءت تصريحات الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي بعد الجدل الواسع الذي أثاره أداء منتخب بلاده في المباراة النهائية لكأس العالم أمام إسبانيا.

وضع الرئيس الأرجنتيني نفسه في موقف محرج الاثنين الماضي، إذ غرد عن طريق الخطأ بتغريدة مجدولة مسبقاً تهنئ بالفوز وتعلن عطلة وطنية، وهو ما لم يحدث.

ونشرت صحيفة الديلي ميل، تصريحات الرئيس الأرجنتيني، والتي أدلى بها لشبكة  LN+ "مشكلة الأرجنتين هي أننا لافتون للأنظار، ولا يمكن تجاهلنا، والناس تغار منا، ونحن بارعون في كل شيء تقريبًا.. أنا آسف، لكن كان لا بد أن يقول أحدهم ذلك".

لم يتردد ميلي في التعبير عن استيائه بعد الهزيمة 1-0، مؤكداً أن التحكيم ظلم منتخبه، رغم أن الأرجنتين سددت كرتين فقط على المرمى طوال المباراة.

ويتعارض هذا الرأي مع الانطباع السائد طوال البطولة، والذي اعتبر أن الأرجنتين استفادت من العديد من القرارات التحكيمية.

وأضاف ميلي أن المباراة كانت صعبة على فريقه، لكنه رأى أن الأرجنتين كانت قادرة على إدراك التعادل في الدقائق الأخيرة رغم أن مجريات اللعب لم تكن في صالحها.

وتابع "الأرجنتين اتخذت دائمًا مواقف متزنة وتصرفت بطريقة منضبطة طوال البطولة، حتى في اللحظات التي اتخذ فيها الحكام مواقف خاطئة تجاه المنتخب في بعض المباريات، إذ كان رد فعل الفريق دائمًا متزنًا ومنظمًا، وتميز بالقتال حتى النهاية".

وتأتي تصريحات ميلي المثيرة للجدل امتداداً لأسلوبه المباشر الذي غالباً ما يثير الجدل. ويبدو أن إصراره على وجود ظلم تحكيمي يتعارض مع إحصائيات المباراة التي أظهرت سيطرة إسبانية كاملة. وكان المنتخب الأرجنتيني قد استفاد من قرارات تحكيمية سابقة خلال البطولة، مما يضعف حجة الرئيس. ومن المتوقع أن تستمر هذه الانتقادات في الأيام المقبلة، خاصة مع استمرار الجدل حول أداء الحكام. الجدير بالذكر أن ميلي أثار حفيظة المواطنين أيضاً بتغريدة خاطئة هنأ فيها بالفوز وأعلن عطلة، بينما كان الفريق قد خسر.