تحولت الصحف الأرجنتينية إلى ساحات ابتهاج بعد أن حجز منتخب التانجو بطاقة العبور إلى نهائي كأس العالم 2026، إثر عودته القوية من تأخر أمام إنجلترا إلى فوز مثير 2-1 في المربع الذهبي، ليواصل رحلة الدفاع عن لقبه ويواجه إسبانيا في النهائي.

تخوض الأرجنتين نهائي كأس العالم للمرة الثانية توالياً، بعد تتويجها باللقب في نسخة 2022، وتبحث عن الإنجاز الرابع لتعادل إيطاليا وألمانيا.

وامتلأت الصفحات الأولى للصحف بعناوين تمجد شخصية المنتخب وروح العودة، فيما احتل ليونيل ميسي المشهد بوصفه النجم الذي قاد الأرجنتين إلى النهائي الثاني تواليًا في كأس العالم.

ويبحث المنتخب الأرجنتيني عن التتويج بلقبه الرابع في كأس العالم، ليعادل حصيلة ألقاب إيطاليا وألمانيا.

"أبطال... ريمونتادا تاريخية"

تصدرت صحيفة Olé مشهد الاحتفال بعنوان عريض: "أبطال... ريمونتادا تاريخية"، مشيدة بالعودة المذهلة للأرجنتين بعد التخلف أمام إنجلترا.

ولم تقتصر الصحيفة على الإشادة بلاعبي سكالوني، بل خصصت عنوانًا جانبيًا ساخرًا وجهته لإنجلترا: "وداعًا يا إنجلترا".

كما سلطت الضوء على الدور القيادي لليونيل ميسي، مؤكدة أن قائد المنتخب كان المحرك الأبرز في قيادة الأرجنتين إلى النهائي، وأن الفريق أظهر شخصية استثنائية وقدرة كبيرة على قلب موازين المباراة رغم التأخر.

اقرأ أيضًا:

زجاجة بيكفورد الضائعة.. تفاصيل فجرت ضحكات لاعبي الأرجنتين

الإصرار حسم المواجهة

من جانبها، أشادت صحيفة Clarín بما وصفته بـ"الإصرار الهائل"، الذي أظهره لاعبو المنتخب الأرجنتيني طوال اللقاء، معتبرة أن الفوز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تمسك الفريق بحظوظه حتى اللحظات الأخيرة.

وأكدت الصحيفة أن شخصية الأرجنتين وروحها القتالية كانتا العامل الحاسم في قلب النتيجة وحجز بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية.

ميسي يتصدر المشهد

أما صحيفة La Capital، فقد اختارت صورة لليونيل ميسي وهو محمول على أكتاف زملائه عقب صافرة النهاية لتتصدر صفحتها الأولى، في مشهد عكس حجم الفرحة بالتأهل.

ووصفت الصحيفة الانتصار بأنه "ريمونتادا تاريخية"، مؤكدة أن منتخب الأرجنتين قدم أمام إنجلترا درسًا في كرة القدم والشجاعة، بعدما رفض الاستسلام ونجح في تحويل التأخر إلى انتصار قاده إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي.

تُظهر الأرجنتين مرة أخرى قدرتها على قلب الطاولة في اللحظات الحاسمة، وهي سمة لازمتها عبر تاريخها الكروي. الروح القتالية بقيادة ميسي تعكس عمق الخبرة والثقة لدى الفريق. ويبقى السؤال قائماً: هل تتمكن الأرجنتين من تكرار سيناريو 2022 وإضافة نجمة رابعة إلى قميصها؟