صرح فيران توريس، مهاجم إسبانيا وهداف المباراة النهائية أمام الأرجنتين التي منحت بلاده لقب المونديال الثاني، بأن هدفه كان مهداة إلى 47 مليون إسباني، وليس لنفسه أو لزملائه.

ويعد هذا الفوز تتويجاً لمسيرة المنتخب الإسباني الذي أثبت جدارته في البطولة.

وتابع توريس: «كان القدر مكتوباً أن نفوز بعيداً عن جماهيرنا، لكننا جعلناهم يشعرون بأنهم أقرب إلينا».

وبيّن توريس، الذي نال جائزة أفضل لاعب في النهائي رغم مشاركته كبديل، قائلاً: «تعرضت لانتقادات كثيرة خلال كأس العالم، لكن القدر مكتوب، وشكراً لله الذي يمنحني دائماً القوة للاستمرار».


واعترف المهاجم بصعوبة الفوز بالمباراة النهائية من أجل إضافة نجمة ثانية على قميص «لا روخا» وقال: «كل النهائيات صعبة، وعندما يكون ميسي في الفريق المنافس ينتابك ذلك التوتر، لكننا وثقنا دائماً بكرة القدم التي نقدمها وبأنفسنا».

Spanish national team player Ferran Torres, who scored the winning goal against Argentina that led his team to win the World Cup for the second time in its history, confirmed that his goal was "for 47 million people, not for me or my fellow players."


He added: "It was destined for us to win away from our fans, but we made them feel closer to us."


Torres, who was named the best player in the final despite coming off the bench, explained: "I faced a lot of criticism during the World Cup, but fate is written, and thanks to God who always gives me the strength to continue."


The striker admitted the difficulty of winning the final to add a second star to the "La Roja" jersey, saying: "All finals are tough, and when Messi is on the opposing team, you feel that tension, but we always trusted in the football we play and in ourselves."

وتبرز تصريحات توريس روح الفريق والإيمان بالقدر الذي ساد في صفوف المنتخب الإسباني. وقد يكون هذا الفوز بمثابة نقطة تحول في مسيرة المهاجم الشاب، الذي تعرض لانتقادات كثيرة خلال كأس العالم. ويبقى هذا الإنجاز علامة فارقة في تاريخ الكرة الإسبانية.