4 وديات تجهز الشباب في النمسا للموسم الجديد
قص نادي الشباب الخميس شريط معسكره الإعدادي في مدينة باد فالترسدورف النمساوية، في مستهل تحضيراته للموسم الرياضي الجديد.
تنطلق يوم الجمعة منافسات النسخة السادسة من بطولة اتحاد غرب آسيا للناشئات تحت 17 عاماً، التي يستضيفها الاتحاد الأردني لكرة القدم على استاد الأمير محمد في الزرقاء من 17 إلى 22 يوليو الحالي، بمشاركة سبعة منتخبات. ويبدأ المنتخب السعودي مشواره بمواجهة نظيره السوري ضمن المجموعة الأولى.
وتعد هذه البطولة من أبرز المحطات الإعدادية للفئات العمرية في منطقة غرب آسيا، حيث تساهم في رفع مستوى المنافسة بين المنتخبات.
وأكدت مدربة المنتخب السعودي، اليكاتريني فاليدا، في المؤتمر الصحفي للبطولة، أن فترة الإعداد كانت جيدة، مشيرةً إلى خوض الفريق معسكرين تدريبيين والعمل على إعداد جيل جديد من اللاعبات، وأعربت عن ثقتها في جاهزية الفريق للمنافسة والمساهمة في تطوير كرة القدم النسائية.
وتضم المجموعة الأولى منتخبات السعودية ولبنان وسوريا والإمارات، فيما تضم المجموعة الثانية الأردن والبحرين وفلسطين.
وشهد الخميس الاجتماع الفني والمؤتمر الصحافي الخاص بالبطولة، حيث جرى استعراض مختلف الجوانب التنظيمية والفنية، والتعليمات الإدارية والتنظيمية، وآلية سير المباريات، إلى جانب اعتماد ألوان أطقم المنتخبات في جميع مواجهات البطولة.
الأطقم التي سيرتديها المنتخب السعودي خلال مبارياته في بطولة غرب آسيا (اتحاد غرب آسيا لكرة القدم)
وخلال المؤتمر الصحافي، استعرض مدربو المنتخبات تحضيرات فرقهم وأهدافهم من المشاركة في البطولة.
وقالت حورية الطاهري، مدربة منتخب الإمارات، إن الاستعدادات كانت جيدة، مشيرةً إلى أن هذه المشاركة هي الأولى للمنتخب بعد فترة طويلة منذ جائحة كورونا، وأعربت عن أملها في تقديم أداء مميز والاستفادة من البطولة لاكتساب خبرة أكبر.
من جانبه، أكد جوزيف معوض، مدرب منتخب لبنان، أن التحضيرات كانت جيدة رغم ضيق الوقت بسبب الأوضاع في البلاد، موضحاً أن الجهاز الفني عمل على تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة، ومعرباً عن أمله في تقديم مستوى يليق بالمنتخب اللبناني.
بدوره، أوضح هشام الشربيني، مدرب منتخب سوريا، أن التحضيرات كانت مقبولة رغم الظروف، مؤكداً أن المنتخب يضم لاعبات يتمتعن بالطموح، ومتمنياً أن يقدمن بطولة تليق بسمعة الكرة السورية.
أما لونا المصري، مدربة منتخب الأردن، فأكدت أن الهدف الأول يتمثل في تطوير منتخبات الفئات العمرية لرفد المنتخب الأول، إلى جانب المنافسة على لقب البطولة، التي أصبحت محطة مهمة في طريق التأهل إلى نهائيات كأس آسيا.
وأشار خالد الحربان، مدرب منتخب البحرين، إلى أن فترة الإعداد كانت قصيرة بسبب الظروف الأخيرة، إلا أن المنتخب يواصل العمل على التطوير، معرباً عن أمله في أن تشكل البطولة فرصة ناجحة لجميع المنتخبات.
إداريو المنتخب السعودي خلال الاجتماع التنسيقي لبطولة غرب آسيا (اتحاد غرب آسيا لكرة القدم)
من جهته، أوضح عمار جلايطة، مدرب منتخب فلسطين، أن المنتخب يركز على إعداد لاعبات الفئات العمرية لاكتساب الخبرة، لافتاً إلى أن الاستعدادات واجهت صعوبات بسبب ضيق الوقت وارتباط اللاعبات بالدراسة، إضافة إلى صعوبة التنقل، معتبراً البطولة محطة تحضيرية مهمة قبل التصفيات الآسيوية.
وتفتتح مباريات البطولة الجمعة بلقاء لبنان والإمارات، يعقبه لقاء سوريا والسعودية، ضمن منافسات المجموعة الأولى.
وتتواصل المباريات يوم 18 يوليو بمواجهة فلسطين والأردن، فيما يشهد يوم 19 يوليو مباراتي الإمارات وسوريا، والسعودية ولبنان.
ويلتقي يوم 20 يوليو منتخبا البحرين وفلسطين، قبل أن تُختتم منافسات دور المجموعات يوم 21 يوليو بمباراتي لبنان وسوريا، والسعودية والإمارات، على أن تُقام مواجهة الأردن والبحرين يوم 22 يوليو.
وتهدف البطولة إلى تطوير منتخبات الفئات العمرية تمهيداً لإمداد المنتخبات الأولى، كما تشكل محطة مهمة في طريق التأهل إلى نهائيات كأس آسيا. ويسعى المنتخب الأردني، صاحب الأرض، إلى المنافسة على اللقب إلى جانب تطوير اللاعبات، بينما تطمح باقي المنتخبات إلى تقديم أداء مشرف واكتساب الخبرة اللازمة.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.