وزير الرياضة المصري يحسم برنامج إعداد منتخب الفراعنة لتصفيات كأس أمم أفريقيا
حرص جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة المصري، على عقد جلسة مع هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد كرة القدم ببلاده، وأحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة.
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اجتماعاً بحضور وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، لبحث سبل إنهاء أزمة أرض المقر الرئيسي لنادي الزمالك مع هيئة الأوقاف المصرية.
تأتي هذه التحركات في إطار مساعي الحكومة المصرية لحل النزاعات العقارية بين الأندية الرياضية والجهات الحكومية.
وأكد مدبولي، في بيان صادر عن مجلس الوزراء الثلاثاء، أن مشكلة أرض النادي بمنطقة حدائق أكتوبر قد حُلت سابقاً.
وفي ضوء ما أُثير عن وجود مشكلة لأرض نادي الزمالك حالياً، التي تتبع هيئة الأوقاف، يأتي هذا الاجتماع بهدف العمل على تقريب وجهات النظر، والوصول إلى حلول.
وأشار إلى أن وزير الأوقاف استعرض خلال اللقاء موقف الأرض والحلول التي تقدم بها، واصفاً إياها بالأفكار المبتكرة غير التقليدية.
وعرض رئيس مجلس إدارة هيئة الأوقاف المصرية خلال الاجتماع، ملخصاً للحلول المقترحة من الهيئة، التي تستهدف معالجة الوضع، وتمثل حلاً واقعياً ومتكاملاً لمشكلة أرض نادي الزمالك، يتجاوز النهج التقليدي، مشيراً إلى أن هذه الحلول تتضمن نموذج شراكة جديداً يستهدف حماية حقوق هيئة الأوقاف، مراعاةً للقدرة المالية الفعلية للنادي، واستثمار القيمة الكامنة في الموقع المتميز للأرض، وتوليد تدفقات نقدية مستدامة للطرفين.
ولفت خالد الطيب إلى أن فكرة الشراكة تتمحور حول أحد مقترحين رئيسيين، يهدف كل منهما إلى تحقيق التوازن بين حماية حقوق الهيئة وتمكين النادي من الوفاء بالتزاماته عبر توليد إيرادات حقيقية، مشيراً إلى أن النموذج المالي التفصيلي يعد قيد الإعداد حالياً للوصول إلى أفضل الحلول للأطراف المختلفة، مع مراعاة جميع السيناريوهات المالية والقانونية.
وخلال الاجتماع، أشار رئيس نادي الزمالك إلى أن هناك حالياً تعاوناً بين الجانبين؛ الأوقاف والنادي، بهدف الوصول إلى حلول مناسبة لكل الأطراف.
ووجه رئيس الوزراء، في نهاية الاجتماع، باستكمال الدراسات بشأن الحلول المقترحة، سواء دراسات الجدوى الاقتصادية، أو الدراسات المرورية الخاصة بالمشروعات المقترح تنفيذها بالشراكة بين هيئة الأوقاف ونادي الزمالك؛ وذلك بهدف الوصول إلى الحلول النهائية الجذرية لهذه المشكلة.
وتعد أرض نادي الزمالك من الأصول المهمة للنادي، مما يجعل تسوية هذه الأزمة ضرورية لاستقراره المالي والإداري. ومن المتوقع أن تسفر الدراسات المطلوبة عن حلول عملية تراعي حقوق الطرفين. ويراقب الشارع الرياضي هذه التطورات عن كثب، نظراً لتأثيرها المباشر على مستقبل النادي العريق.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.