17 دقيقة ستخطف أنظار العالم.. «فيفا» يكشف مفاجأة نهائي المونديال

نُشر في 19 يوليو 2026 الساعة 20:30، وآخر تحديث في نفس التاريخ والتوقيت

وتأتي هذه المباراة النهائية في ختام بطولة استثنائية شهدت تطورات لافتة على الصعيدين الرياضي والتنظيمي.

تابع قناة عكاظ على الواتساب

عبدالعزيز النهدي (جدة)

أنظار العالم تتجه اليوم الأحد إلى ملعب «ميتلايف» حيث يتواجه منتخبا إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، في مباراة لا تقتصر أهميتها على الصراع على اللقب بل تمتد إلى حدث فني غير مسبوق، إذ سيشهد الاستراحة بين الشوطين أول عرض ترفيهي في تاريخ البطولة.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تمديد فترة الاستراحة إلى 17 دقيقة، بزيادة دقيقتين عن المدة المعتادة، لإتاحة المجال لتنظيم العرض الفني الذي يجمع نخبة من أبرز نجوم الموسيقى العالميين، بينهم شاكيرا، ومادونا، وفرقة «بي تي إس»، وبيرنا بوي، وجاستن بيبر، والمايسترو غوستافو دوداميل، وكورال «PS2»، إضافة إلى فرقة «كولدبلاي».

ويحمل الحدث بعداً إنسانياً إلى جانب طابعه الترفيهي، إذ يشارك جميع الفنانين في العرض دون أي مقابل مادي، دعماً لمبادرة مشتركة للفيفا تهدف إلى تمويل برامج التعليم حول العالم.

تهدف المبادرة إلى جمع 100 مليون دولار خلال البطولة، مع تخصيص دولار واحد من قيمة كل تذكرة للمباراة النهائية لدعم تعليم الأطفال، في إطار جهود تستثمر الشعبية العالمية لكرة القدم للمساهمة في توسيع فرص التعليم.

وكان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، قد أكّد في مايو الماضي أن اجتماع أسماء فنية عالمية على مسرح نهائي كأس العالم، بالتزامن مع حملة لجمع التبرعات من أجل تعليم الأطفال، يمنح الحدث بعداً إنسانياً يتجاوز حدود الرياضة، ويعكس قدرة كرة القدم على إحداث أثر إيجابي على المستوى العالمي.

كأس العالم 2026

يمثل تمديد فترة الاستراحة إلى 17 دقيقة سابقة في تاريخ كأس العالم، مما يعكس تحول البطولة نحو دمج الترفيه العالمي مع الرياضة. ويبرز البعد الإنساني بتطوع جميع الفنانين دون أجر دعماً لتعليم الأطفال، مما يعزز مكانة الفيفا كمنصة للتأثير الاجتماعي. ومن المتوقع أن يحظى العرض بمتابعة جماهيرية واسعة، وقد يفتح الباب لتقليد جديد في النهائيات المقبلة.