مكة المكرمة 04 صفر 1448 هـ الموافق 18 يوليو 2026 م واس. تشهد رياضة البادل في مكة المكرمة إقبالاً متزايداً، إذ باتت من أسرع الرياضات انتشاراً في الأعوام الأخيرة، بفضل التوسع في إنشاء ملاعب متخصصة وارتفاع أعداد الممارسين من مختلف الأعمار، مما جعلها جزءاً من النشاط اليومي وداعماً لثقافة اللياقة البدنية وجودة الحياة. ولم يعد وجودها محصوراً في الأندية، بل امتد إلى مجمعات رياضية متكاملة تستضيف بطولات ودوريات مجتمعية وبرامج تدريبية، تجذب هواة ومهتمين جدداً. ويعزو مختصون هذا الإقبال إلى سهولة اللعبة وسرعة مبارياتها وطابعها الاجتماعي الذي يمزج بين المنافسة والترفيه، وكذلك ملاءمتها لجميع الأعمار والمستويات البدنية، مما وسع قاعدة ممارسيها في العاصمة المقدسة. كما ساهمت البادل في تنشيط الاستثمار الرياضي عبر إنشاء مرافق جديدة وخلق فرص عمل في التدريب والتنظيم والتشغيل، إضافة إلى دعم الاقتصاد المرتبط بالمعدات والخدمات، وهو ما يعكس نمو الاقتصاد الرياضي في المملكة. ويأتي هذا النمو متماشياً مع رؤية السعودية 2030 التي تهدف لرفع نسبة ممارسي الرياضة وتحسين جودة الحياة، حيث تواصل مكة تنويع خياراتها الرياضية، لترسخ الرياضة كأسلوب حياة وتعزز مشاركة المجتمع في الأنشطة البدنية، مع توفير بيئات حديثة تلبي احتياجات جميع الفئات. // انتهى //21:36 ت مـ 0107

يأتي هذا الاهتمام برياضة البادل كجزء من الاستراتيجية الوطنية لتعزيز النشاط البدني وتحقيق مستهدفات جودة الحياة.

ويُتوقع أن تواصل رياضة البادل نموها في مكة المكرمة مع ازدياد عدد الملاعب والبطولات، مما يعزز دورها في الاقتصاد الرياضي المحلي. كما أن جاذبيتها لمختلف الفئات العمرية قد تساهم في رفع معدل ممارسة الرياضة بشكل عام، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030. من المهم متابعة تطور هذه الرياضة نظراً لتأثيرها المحتمل على السياحة الرياضية والاستثمار في قطاع الترفيه.