شبه لوثار ماتيوس، اللاعب الألماني الأكثر مشاركة دولية، المدرب يورغن كلوب بأسطورة الكرة الألمانية فرانز بيكنباور، مشيرًا إلى أن كاريزما كلوب قد تمنحه ميزة كمدرب للمنتخب الوطني.

ويُعد ماتيوس من أبرز الشخصيات في تاريخ الكرة الألمانية، وقد قاد المنتخب للفوز بكأس العالم 1990.

وتحدث ماتيوس، الذي كان قائدا للمنتخب عام 1990، عن أوجه التشابه بينهما في مقال تم نشره اليوم الأربعاء في صحيفة «بيلد» الألمانية.

وكتب ماتيوس في مقاله بصحيفة «بيلد»: «ما يجمع بيكنباور وكلوب قبل كل شيء هو كاريزمتهما وجاذبيتهما العالمية».

يورغن كلوب (د.ب.أ)
يورغن كلوب (د.ب.أ)

وأضاف: «الكاريزما، والأصالة، والموثوقية، والرؤية الواضحة، سواء على الصعيد الشخصي أو في عالم كرة القدم، هذا ما مثله فرانز بيكنباور. وهذا ما يمثله يورغن كلوب أيضا».

وكان بيكنباور قد نال كأس العالم كلاعب في 1974، ثم كمدرب في 1990 بعد ست سنوات من قيادة الفريق، حيث كان قد أصبح رمزًا منذ توليه المهمة عام 1984، ورسخ مكانته بفوزه بلقب 1990.

أما كلوب، الذي سيخلف يوليان ناغلسمان، فلا يملك تاريخ بيكنباور نفسه لاعبا، لكنه حقق ألقابا بصفته مدربا مع بوروسيا دورتموند وليفربول، ما يجعله يحظى بتقدير كبير.

ويبرز هذا التشبيه مكانة كلوب كمدرب عالمي، إذ نجح في تحقيق ألقاب مع أندية أوروبية كبرى، رغم أنه لم يحقق كإنجازات بيكنباور كلاعب. ويرى مراقبون أن شخصية كلوب الكاريزمية قد تُسهم في توحيد الفريق وتحفيزه قبل استحقاقات قادمة.