ديشان: أعلم أن الستار يُسدل غداً لن يبكي أحد هنا
قال ديدييه ديشان الجمعة إنه لن تُذرف الدموع وهو يستعد للإشراف على مباراته الأخيرة مدربا لمنتخب فرنسا لكرة القدم عندما يلاقي إنكلترا السبت في ميامي في مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم في أميركا الشمالية. وتمتع المدرب البالغ 57 عاما بفترة ناجحة، إذ قاد فرنسا إلى إحراز كأس العالم عام 2018 وبلوغ النهائي في قطر بعد أربعة أعوام.وكان منتخب بلاده الموهوب مرشحا للفوز بكأس…
أكد ديدييه ديشان، مدرب منتخب فرنسا، الجمعة أنه لن يبكي أحد وهو يستعد لمباراته الأخيرة على رأس الجهاز الفني، حين يواجه إنجلترا السبت في ميامي ضمن مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم لكرة القدم.
وتأتي هذه المباراة لتكون نهاية مسيرة ديشان التي استمرت 14 عاما مع الديوك، حقق خلالها إنجازات كبيرة.
وقد حقق المدرب البالغ 57 عاما نجاحات كبيرة، حيث قاد فرنسا للفوز بكأس العالم 2018 والوصول إلى النهائي في قطر بعد أربع سنوات. وكان منتخب بلاده الموهوب مرشحا بقوة لنيل اللقب الثالث لفرنسا في نسخة 2026، لكنه خسر أمام إسبانيا بطلة أوروبا بنتيجة 2-0 في نصف النهائي.
وقال ديشان في مؤتمره الصحافي عشية المباراة الجمعة "أعلم أن الستار يُسدل غدا للمرة الأخيرة".
وأضاف "لن يبكي أحد هنا، لكني أعلم أني سأفتقد المنتخب الفرنسي. على مدى 15 عاما (تولى المنصب عام 2012)، حظيت بامتياز عيش لحظات كانت ساحرة وأخرى كانت صعبة".وتابع "لكن الحياة تستمر. أنا شخص إيجابي، وأعلم أن الأمور ستكون على ما يرام أيضا. إنه أفضل ما حدث لي على الإطلاق".وأوضح "لقد استحوذ هذا المشوار على 25 عاما من حياتي وترك أثرا دائما. تبقى ذكريات لا تُنسى. لكن الأهم دائما هو ما ينتظرنا في المستقبل".
وقال ديشان الذي حمل أيضا لاعبا شارة قيادة فرنسا إلى لقب كأس العالم للمرة الاولى في تاريخها عام 1998، إن منتخب بلاده لا يخوض المباراة التي كان يتمنى خوضها في آخر لقاء له على رأس الجهاز الفني.وأضاف "نشعر بخيبة أمل لأن طموحاتنا كانت كبيرة جدا في هذه البطولة. يجب أن نتقبل الخسارة، ولدينا الآن هذه المباراة القريبة، ثم سنذهب في إجازة، فنحن جميعا بحاجة إليها".
وشدد ديشان على ضرورة التعامل الجاد مع المباراة لأنها ليست ودية.
وقال "على اللاعبين والجهاز الفني وعليّ واجب تقديم كل ما لدينا وتحقيق هذا الهدف الأخير، وهو أقل أهمية من الفوز في النهائي، لكننا هنا.
وختم "المنتخب الإنكليزي لا يريد خوض هذه المباراة، ونحن أيضا لا نريد ذلك، لكن هناك هدفا، وهناك مباراة يجب لعبها".
وقال ديدييه ديشان، المدير الفني للمنتخب الفرنسي لكرة القدم، إن لاعبيه مطالبون بتقديم أفضل ما لديهم في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم أمام إنجلترا، كما أعلن عزمه إجراء بعض التغييرات في تشكيلته خلال مباراته الأخيرة على رأس الجهاز الفني، التي تقام غدا السبت.
وسيترك ديشان منصبه بعد 14 عاما في قيادة المنتخب الفرنسي، بعدما قاده إلى التتويج بلقب كأس العالم عام 2018، ثم بلوغ النهائي في نسخة 2022.
وحرم المدرب الفرنسي من الوصول إلى النهائي للمرة الثالثة على التوالي بعد خسارة منتخب "الديوك" أمام إسبانيا صفر / 2 في قبل النهائي، لكنه يأمل في أن ينهي فريقه البطولة بصورة إيجابية.
وقال ديشان للصحفيين، اليوم الجمعة :"لدينا واجب بأن نقدم كل ما لدينا وأن نحقق الهدف الأخير. يجب أن نحترم اللعبة. إنها بطولة كأس العالم".
ورغم أن مباراة تحديد المركز الثالث لا تحظى بشعبية كبيرة، فإن المنتخب الفرنسي يسعى أيضا إلى توديع ديشان بأفضل صورة ممكنة في ظل الظروف الحالية.
وقال ديشان، الذي ارتدى شارة قيادة المنتخب الفرنسي عندما توج باللقب في 1998 :" المنتخب الفرنسي هو أفضل شيء حدث لي في حياتي".
من جانبه، أكد المدافع إبراهيما كوناتي بأن اللاعبين يحملون مشاعر متباينة تجاه خوض المباراة، لكنه شدد على ضرورة تقديم أفضل أداء من أجل البلاد ومدربه.
وقال: "ما زلنا نمثل فرنسا، ويجب أن نحترم هذا القميص".
وأضاف، في إشارة إلى ديشان :"صحيح أننا نريد أن نرد له الجميل. لقد قدم لنا الكثير، ويجب أن نكون ممتنين له".
وكشف ديشان أنه سيجري بعض التغييرات على التشكيلة، دون أن يحسم ما إذا كان القائد كيليان مبابي سيبدأ أساسيا أمام إنجلترا أم لا.
ويتقاسم مبابي صدارة ترتيب هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي سيخوض المباراة النهائية أمام إسبانيا، فيما يتفوق ميسي بفضل تمريرة حاسمة إضافية.
ويمكن لمبابي أن يصبح أول لاعب يفوز بالحذاء الذهبي لهداف كأس العالم مرتين، كما أنه يبتعد بهدف واحد فقط عن معادلة رصيد ميسي في قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة، حيث سجل حتى الآن 20 هدفا في كأس العالم.
وبهذه المباراة يختتم ديشان مسيرته مع الديوك التي استمرت 14 عاما، تاركا إرثا كبيرا. وسيبقى اسمه محفورا في تاريخ الكرة الفرنسية كأحد أنجح المدربين. ويرحل بعد أن قاد فرنسا لتحقيق كأس العالم 2018 والوصول لنهائي 2022، تاركا بصمة واضحة.
المصدر الأصلي: الرياض
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.