السعودية: إطلاق برنامجي دبلوم في الثقافة الرياضية والتسويق الرياضي
أطلق الاتحاد السعودي للثقافة الرياضية بالتعاون مع الجامعة السعودية الإلكترونية برنامجي دبلوم يهدفان إلى تأهيل كوادر وطنية في مجالي الثقافة الرياضية وإدارة التسويق والاستثمار الرياضي، ضمن جهود دعم رؤية 2030. البرنامجان يعززان التكامل بين القطاعين الأكاديمي والرياضي.
أعلن الاتحاد السعودي للثقافة الرياضية، بالشراكة مع الجامعة السعودية الإلكترونية، عن إطلاق دبلومين جديدين في الثقافة الرياضية وإدارة التسويق والاستثمار الرياضي.
تأتي هذه المبادرة في إطار تحول القطاع الرياضي السعودي نحو التخصص والاحترافية، تماشياً مع رؤية المملكة 2030 التي تولي الرياضة أهمية كبرى.
الرياض 09 صفر 1448 هـ الموافق 23 يوليو 2026 م واس
أطلق الاتحاد السعودي للثقافة الرياضية، بالشراكة مع الجامعة السعودية الإلكترونية، برنامجي دبلوم الثقافة الرياضية، ودبلوم إدارة التسويق والاستثمار الرياضي، وذلك ضمن جهوده الرامية إلى تطوير البرامج الأكاديمية المتخصصة، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة تسهم في دعم القطاع الرياضي وتمكينه من مواكبة مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويأتي إطلاق البرنامجين استجابةً للمتغيرات المتسارعة التي يشهدها القطاع الرياضي، وامتدادًا للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الرياضي، بما يعزز بناء القدرات الوطنية، ويزود سوق العمل بكفاءات تمتلك المعارف والمهارات التطبيقية في مجالات الثقافة الرياضية، والتسويق، والاستثمار الرياضي.
ويهدف دبلوم الثقافة الرياضية إلى نشر الوعي الرياضي، وتعزيز أنماط الحياة الصحية، وترسيخ القيم الرياضية، وتنمية المسؤولية المجتمعية، من خلال إعداد كوادر قادرة على تصميم وتنفيذ المبادرات والبرامج التوعوية التي تسهم في رفع جودة الحياة وتعزيز المشاركة المجتمعية.
كما يهدف دبلوم إدارة التسويق والاستثمار الرياضي إلى تأهيل متخصصين في التسويق والاستثمار الرياضي، وإكسابهم المهارات اللازمة في إدارة الرعايات الرياضية، وبناء العلامات التجارية، والتسويق الرقمي، واستثمار الأصول والمنشآت الرياضية، بما يدعم نمو الاقتصاد الرياضي ويعزز استدامته.
وأكد رئيس الاتحاد السعودي للثقافة الرياضية، الدكتور سليمان بن عمر الجلعود، أن إطلاق البرنامجين يأتي امتدادًا لما يشهده قطاع الرياضة والشباب من قفزاتٍ متسارعة وإنجازاتٍ متتابعة، بفضل الله أولًا، ثم بالدعم السخي والاهتمام الكبير من القيادة الرشيدة، وبدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية ، وبمساندة صاحب الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، ذلك الدعم الذي حوّل الطموحات إلى منجزات، والرؤى إلى واقعٍ يُشار إليه بالبنان.
وأضاف أن البرنامجين يمثلان خطوةً إستراتيجية في مسيرة الاتحاد نحو ترسيخ الثقافة الرياضية، وبناء منظومة تعليمية متخصصة تلبي احتياجات القطاع الرياضي، وتسهم في إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب الاستثمار في رأس المال البشري، وتمكين الكفاءات القادرة على قيادة التحول النوعي الذي تشهده الرياضة السعودية، مبينًا أن الشراكة مع معهد البحوث والدراسات بالجامعة السعودية الإلكترونية، تعكس تكامل الأدوار بين القطاع الأكاديمي والقطاع الرياضي، وتسهم في تقديم برامج تعليمية حديثة تجمع بين التأهيل العلمي والتطبيق العملي، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية، ويعزز جاهزية الخريجين للمنافسة في سوق العمل، والإسهام في تطوير منظومة التسويق والاستثمار الرياضي، ونشر الثقافة الرياضية، في ظل النهضة الرياضية الشاملة التي تعيشها المملكة.
// انتهى //
03:29 ت مـ
0017
الرياض 09 صفر 1448 هـ الموافق 23 يوليو 2026 م واس
أطلق الاتحاد السعودي للثقافة الرياضية، بالشراكة مع الجامعة السعودية الإلكترونية، برنامجي دبلوم الثقافة الرياضية، ودبلوم إدارة التسويق والاستثمار الرياضي، وذلك ضمن جهوده الرامية إلى تطوير البرامج الأكاديمية المتخصصة، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة تسهم في دعم القطاع الرياضي وتمكينه من مواكبة مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويأتي إطلاق البرنامجين استجابةً للمتغيرات المتسارعة التي يشهدها القطاع الرياضي، وامتدادًا للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الرياضي، بما يعزز بناء القدرات الوطنية، ويزود سوق العمل بكفاءات تمتلك المعارف والمهارات التطبيقية في مجالات الثقافة الرياضية، والتسويق، والاستثمار الرياضي.
ويهدف دبلوم الثقافة الرياضية إلى نشر الوعي الرياضي، وتعزيز أنماط الحياة الصحية، وترسيخ القيم الرياضية، وتنمية المسؤولية المجتمعية، من خلال إعداد كوادر قادرة على تصميم وتنفيذ المبادرات والبرامج التوعوية التي تسهم في رفع جودة الحياة وتعزيز المشاركة المجتمعية.
كما يهدف دبلوم إدارة التسويق والاستثمار الرياضي إلى تأهيل متخصصين في التسويق والاستثمار الرياضي، وإكسابهم المهارات اللازمة في إدارة الرعايات الرياضية، وبناء العلامات التجارية، والتسويق الرقمي، واستثمار الأصول والمنشآت الرياضية، بما يدعم نمو الاقتصاد الرياضي ويعزز استدامته.
وأكد رئيس الاتحاد السعودي للثقافة الرياضية، الدكتور سليمان بن عمر الجلعود، أن إطلاق البرنامجين يأتي امتدادًا لما يشهده قطاع الرياضة والشباب من قفزاتٍ متسارعة وإنجازاتٍ متتابعة، بفضل الله أولًا، ثم بالدعم السخي والاهتمام الكبير من القيادة الرشيدة، وبدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية ، وبمساندة صاحب الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، ذلك الدعم الذي حوّل الطموحات إلى منجزات، والرؤى إلى واقعٍ يُشار إليه بالبنان.
وأضاف أن البرنامجين يمثلان خطوةً إستراتيجية في مسيرة الاتحاد نحو ترسيخ الثقافة الرياضية، وبناء منظومة تعليمية متخصصة تلبي احتياجات القطاع الرياضي، وتسهم في إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب الاستثمار في رأس المال البشري، وتمكين الكفاءات القادرة على قيادة التحول النوعي الذي تشهده الرياضة السعودية، مبينًا أن الشراكة مع معهد البحوث والدراسات بالجامعة السعودية الإلكترونية، تعكس تكامل الأدوار بين القطاع الأكاديمي والقطاع الرياضي، وتسهم في تقديم برامج تعليمية حديثة تجمع بين التأهيل العلمي والتطبيق العملي، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية، ويعزز جاهزية الخريجين للمنافسة في سوق العمل، والإسهام في تطوير منظومة التسويق والاستثمار الرياضي، ونشر الثقافة الرياضية، في ظل النهضة الرياضية الشاملة التي تعيشها المملكة.
// انتهى //
03:29 ت مـ
0017

يشهد القطاع الرياضي السعودي تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، مع استضافة فعاليات دولية وزيادة الاستثمارات. ويمثل إطلاق هذه البرامج خطوة نحو سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي واحتياجات السوق الرياضية. ومن المتوقع أن تساهم هذه الدبلومات في رفع كفاءة الكوادر الوطنية وتقليل الاعتماد على الخبرات الخارجية. كما تعزز الشراكة بين الاتحاد والجامعة نموذجاً للتعاون بين المؤسسات الرياضية والأكاديمية.
المصدر الأصلي: واس
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.