أعلن النادي الأهلي اليوم عن ضم البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو قادماً من سبورتنغ لشبونة بعقد يمتد لأربعة مواسم، وذلك في إطار مساعيه لتعزيز صفوف الفريق الأول بلاعبين يتمتعون بالمهارة والخبرة، تماشياً مع الرؤية الفنية للفريق التي تستهدف المنافسة بقوة في جميع المسابقات المقبلة.

تأتي هذه الصفقة ضمن خطة الأهلي لتعزيز صفوفه بلاعبين من الطراز الرفيع استعداداً للمنافسات المحلية والقارية المقبلة.

ويؤكد هذا التعاقد ثقة النادي في خبرة ترينكاو الأوروبية، حيث يُعتبر لاعب جناح متعدد المهارات يمكنه شغل عدة مراكز هجومية، بما يمتلكه من قدرات فنية عالية وشخصية حاسمة في الملعب، وهو ما يُتوقع أن يضيف قيمة كبيرة للفريق. كما تمنى الأهلي لترينكاو التوفيق، معرباً عن ثقته في أن يكون أحد الركائز لتحقيق طموحات الجماهير.

وأبدى ترينكاو سعادته بالانضمام إلى الأهلي، مؤكدًا أن ارتداء شعار النادي يمثل محطة مهمة في مسيرته الاحترافية، وقال: "أشعر بفخر كبير بانضمامي إلى الأهلي، وأدرك قيمة هذا النادي وتاريخه وجماهيريته. وما شاهدته من شغف جماهير الأهلي كان أحد أبرز الأسباب التي شجعتني على خوض هذه التجربة، وأعد الجميع بأن أقاتل مع زملائي من أجل تحقيق الإنجازات وإسعاد الجماهير".

يملك فرانسيسكو مسيرة احترافية حافلة في الملاعب الأوروبية، حيث لعب لأندية سبورتنغ لشبونة وبرشلونة ووولفرهامبتون وسبورتينغ براغا، واكتسب خلالها خبرات متنوعة في الدوريات البرتغالية والإسبانية والإنجليزية.

وخلال مسيرته، خاض 327 مباراة رسمية، سجل فيها 62 هدفًا، إلى جانب صناعته 57 هدفًا، وهي أرقام تعكس قدراته الهجومية وإسهامه المستمر في صناعة الفارق.

ويحمل اللاعب سجلًا حافلًا بالإنجازات على المستويين المحلي والقاري، إذ تُوِّج بلقب دوري الأمم الأوروبية (2024-2025)، وحقق لقب الدوري البرتغالي في موسمين متتاليين (2023-2024 و2024-2025)، كما أحرز كأس البرتغال (2024-2025)، وسبق له الفوز بكأس ملك إسبانيا (2020-2021)، إلى جانب تتويجه بكأس الدوري البرتغالي (2019-2020).

وعلى الصعيد الفردي، تصدر قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في الدوري البرتغالي خلال موسم (2025-2026)، ليؤكد مكانته كأحد أبرز صناع اللعب في الكرة الأوروبية.

يمثل انضمام ترينكاو إضافة نوعية للخط الهجومي للأهلي، خصوصاً مع خبرته في البطولات الأوروبية. ويطمح الأهلي من خلال هذه التعاقدات إلى تعزيز موقعه على الساحتين المحلية والقارية، مستفيداً من قدرات لاعب كان ضمن تشكيلة منتخب البرتغال الفائزة بدوري الأمم. ومن المتوقع أن يسهم ترينكاو في زيادة الخيارات التكتيكية للمدرب، خاصة في المباريات الحاسمة.