طفل توحدي وراء قصة شعر كوكوريا: ليست موضة بل علامة يتعرف بها ابني

24 يوليو 2026 - 03:14 | آخر تحديث 24 يوليو 2026 - 03:14

تأتي هذه التصريحات لتكشف عن الوجه الإنساني الخفي للرياضيين البارزين وكيف تؤثر حياتهم الشخصية والعائلية على تفاصيل ظهورهم العلني.

تابع قناة عكاظ على الواتساب

«عكاظ» (جدة)

تحدث مدافع المنتخب الإسباني مارك كوكوريا عن تفاصيل إنسانية تخص عائلته ومقاومته للتحديات، متطرقاً لحالة ابنه الأكبر ماتيو الذي يعاني من اضطراب طيف التوحد، ومشدداً على أن أمنيته الأغلى تتمثل في سلامة ابنه وصحته متجاوزة حدود البطولات وميادين كرة القدم.

وقال كوكوريا إنه مستعد للتخلي عن كل ما يملكه مقابل أن يرى ابنه بخير، في واحدة من أكثر تصريحاته الإنسانية تأثيرًا، موضحًا أن شعره الطويل، الذي أصبح علامة مميزة له داخل الملاعب، لم يعد مجرد مظهر شخصي، بل وسيلة تساعد ابنه على التعرف إليه بسهولة أثناء المباريات، وحتى إذا جاء يوم لم يعد يتذكره فيه، فإن ملامحه المميزة ستبقى دليلًا يقوده إليه.

أثارت قصة اللاعب الإسباني تفاعلاً واسعاً في أوساط المتابعين، مسلطة الضوء على الصعوبات اليومية التي تعيشها عائلات ذوي اضطراب طيف التوحد، ومبرزة الجانب الإنساني لشخصية كوكوريا الذي يضع أبوته فوق كل اعتبار رياضي.

تفتح هذه التصريحات الباب واسعاً أمام تسليط الضوء على الجانب الإنساني للاعبي كرة القدم وكيفية تعاملهم مع التحديات الأسرية بعيداً عن صخب المنافسات المستطيلة. كما تعكس الوعي المتزايد بأهمية الدعم النفسي والاجتماعي لعائلات المصابين باضطراب طيف التوحد. ويُتوقع أن تزيد هذه المبادرة من تعاطف الجمهور مع النجم الإسباني ومواقفه الإنسانية المؤثرة.