يخوض ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا اليوم (الأحد)، عاقدًا العزم على الاحتفاظ باللقب، معتمدًا على سجله اللافت في النهائيات وعاداته الراسخة قبل المواجهات الكبرى.

وتشكل هذه المباراة النهائية اختبارًا لقدرة الأرجنتين على الدفاع عن لقبها العالمي.

سجل متوازن في النهائيات

ميسي خاض ثماني نهائيات مع الأرجنتين، فاز في أربع وخسر أربعًا متتالية، ثم قاد منتخبه لسلسلة نجاحات بدأت بكوبا أمريكا 2021، ثم كأس العالم 2022 وكأس فيناليسيما 2022، وصولاً إلى الاحتفاظ بلقب كوبا أمريكا 2024.

تفاصيل لا يغيّرها

وبحسب صحيفة «آس» الإسبانية، يحرص ميسي على الحفاظ على التفاصيل نفسها التي ارتبطت بفترات التتويج، إذ يتجنب إدخال أي تغييرات على عاداته قبل البطولات الكبرى، إيماناً منه بأهمية الاستقرار الذهني والنفسي قبل المواجهات الحاسمة.

تكرار رسائل التتويج

ومن ضمن هذه العادات، أعاد ميسي مشاركة نفس الرسائل والمنشورات التي نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي قبل التتويج بكأس العالم 2022 في قطر، مستحضرًا بذلك أجواء ذلك الإنجاز.

كما فضّل المنتخب الأرجنتيني الإقامة في الفندق نفسه الذي احتضنه خلال بطولة كوبا أمريكا 2024، مع الإبقاء على توزيع الغرف وأرقامها، وإقامة كل لاعب في الغرفة ذاتها التي شغلها خلال البطولة، وهي تفاصيل حرص الجهاز الفني واللاعبون على تكرارها قبل النهائي.

أرقام تحسم المواعيد الكبرى

ويملك ميسي سجلاً استثنائياً في المباريات النهائية، إذ أسهم خلال مسيرته في تسجيل 35 هدفاً وصناعة 17 هدفاً في النهائيات التي خاضها مع الأندية والمنتخب، كما تُوج مع برشلونة بـ23 لقباً من أصل 31 مباراة نهائية، ما يعكس حضوره المؤثر في أكثر المواجهات أهمية، ويمنح الأرجنتين دفعة معنوية قبل مواجهة إسبانيا على لقب كأس العالم.

ويمثل ميسي الركيزة الأساسية للأرجنتين، خصوصًا في المباريات الحاسمة. وتشير إحصاءاته في النهائيات إلى قدرته على صناعة الفارق، بينما تعكس طقوسه الثابتة سعيه لتكرار سيناريوهات النجاح السابقة.