بالوجون يكشف كواليس أغرب قرار في مونديال 2026: ظننته "مزحة"!
أعرب فولارين بالوجون، مهاجم المنتخب الأمريكي، عن صدمته البالغة إثر القرار غير المسبوق الذي سمح له بالعودة إلى المونديال المقبل بعد طرده في ثمن النهائي، مشيراً إلى أنه ظن في البداية أن الخبر "مزحة".
وجاء القرار بعد اتصال هاتفي من الرئيس ترامب برئيس الفيفا، مما أثار تساؤلات حول حدود التدخل السياسي في الرياضة.
أثارت قضية بالوجون جدلاً واسعاً في مونديال 2026، فبالرغم من إيقافه بعد طرده في مواجهة البوسنة والهرسك ضمن دور الـ32، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدخل لرفع الإيقاف في سابقة لم تشهدها البطولة من قبل.
وفي جلسة حوارية مع أسطورة كرة السلة ليبرون جيمس ضمن فعاليات Fanatics Fest في نيويورك، أفاد مهاجم موناكو بأنه لم يصدق نبأ إلغاء الإيقاف قبل لقاء بلجيكا.
وقال بالوجون، في تصريحات نقلتها صحيفة "ماركا" الإسبانية: "قبل المباراة أمام بلجيكا بيومين أخبروني بأنني سأتمكن من اللعب مجددًا، بالنسبة لي كان الأمر غير واقعي، وفي البداية ظننت أنهم يمزحون معي".
وأضاف: "عندما حصلت على البطاقة الحمراء شعرت بصدمة كبيرة، وأعتقد أن معظم من شاهدوا اللقطة كانوا مصدومين أيضًا، لكن لم يكن أمامي سوى تقبل القرار".
كما كشف المهاجم الأمريكي عن حديث جمعه بمدرب المنتخب ماوريسيو بوتشيتينو عقب تلك المباراة، قائلًا: "بعد اللقاء قال لي: كن مستعدًا... فقط كن مستعدًا، لكنني اعتقدت أنه يقول ذلك فقط من أجل رفع معنوياتي ومساعدة الفريق".
وتابع: "بعدها بيومين تقريبًا، فوجئت بخبر السماح لي بالعودة إلى اللعب".
وأثار قرار رفع الإيقاف عن بالوجون جدلًا واسعًا، بعدما جاء عقب اتصال أجراه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، طالب خلاله بإعادة مراجعة واقعة الطرد، معتبرًا أن التدخل "لا يستحق حتى احتساب مخالفة"، وهو ما انتهى بإلغاء عقوبة الإيقاف والسماح للمهاجم الأمريكي بالمشاركة من جديد.
تأتي هذه القصة في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم 2026 إلى جانب كندا والمكسيك، مما يضع الاتحاد الدولي تحت ضغوط سياسية. وتثير حادثة بالوجون تساؤلات حول مبدأ المساواة بين اللاعبين وتطبيق القوانين دون اعتبار للتدخلات الخارجية.
المصدر الأصلي: كورة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.