أعرب هيربرت هاينر، رئيس نادي بايرن ميونيخ، عن اعتقاده بأن يورغن كلوب هو الخيار الأمثل لإعادة المنتخب الألماني إلى مساره الصحيح، بعد أن ودع المانشافت كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي من دور المجموعات.

ويأتي هذا التصريح في وقت يسعى فيه الاتحاد الألماني لكرة القدم لتعيين مدرب جديد خلفاً ليوليان ناغلسمان الذي استقال بعد خروج المنتخب من دور المجموعات في كأس العالم 2022.

وينتظر على نطاق واسع أن يتم الإعلان، يوم الجمعة المقبل، تعيين المدرب السابق لليفربول مديراً فنياً للمنتخب الألماني، خلفاً ليوليان ناغلسمان، الذي استقال من منصبه عقب خروج الفريق من دور الـ32 أمام باراغواي.

وعلى الرغم من التنافس التاريخي بين كلوب وبايرن ميونيخ إبان توليه تدريب بوروسيا دورتموند، حين قاد فريقه للفوز بلقبي الدوري الألماني في 2011 و2012 على حساب النادي البافاري، إلا أن هاينر شدد على ثقته المطلقة بقدرات المدرب.

وقال هاينر للصحافيين، اليوم الأربعاء: «أعتقد أنه حل جيد».

وأضاف: «عندما تنظر إلى أداء المنتخب في النسخ الثلاث الأخيرة من كأس العالم، تدرك أنه بحاجة الآن إلى الحافز وإلى شعور ببداية جديدة».

يورغن كلوب (أ.ف.ب)
يورغن كلوب (أ.ف.ب)

وتابع: «لدينا لاعبون جيدون، وأعتقد أن يورغن كلوب هو الرجل المناسب تماماً. لقد حقق نجاحات كبيرة مع جميع الأندية التي عمل بها، سواء ماينز أو بوروسيا دورتموند أو ليفربول».

وأكد هاينر أن كلوب (59 عاماً) «نجح دائماً في كسب الجماهير واللاعبين، وأخذ النادي بأكمله معه في كل محطة، وأعتقد أنه سيحقق الأمر نفسه مع المنتخب الألماني».

ووصف رئيس بايرن ميونيخ كلوب بأنه «شخص بارع في التعامل مع الآخرين على جميع المستويات».

وتابع رئيس النادي البافاري: «إنه يمتلك القدرة على إقناع الآخرين برؤيته، وتحفيزهم، ودفع الفريق لتقديم أقصى ما لديه على أرض الملعب».

ومنذ رحيله عن ليفربول في مايو (أيار) 2024، شغل كلوب منصب رئيس قطاع كرة القدم العالمية في مجموعة «ريد بول»، بعدما أعلن آنذاك رغبته في الابتعاد عن التدريب لفترة.

ومن المتوقع أن يوقع كلوب عقداً مع الاتحاد الألماني لكرة القدم يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030.

ويمثل كلوب، الذي غادر ليفربول في مايو 2024 ويتولى حالياً منصب رئيس قطاع كرة القدم العالمية في ريد بول، أملاً في استعادة هيبة المنتخب الألماني بعد ثلاث مشاركات متتالية مخيبة في كأس العالم. وقدرته المثبتة على تحفيز اللاعبين وبناء روح الفريق تجعله مرشحاً مثالياً لإعادة الثقة إلى الجماهير واللاعبين على حد سواء.