تستعد كندا لتنظيم مباراتين وديتين أمام منتخبي تشيلي وبيرو خلال العام الجاري، في محطة تحتفي بالظهور المميز للمنتخب في المونديال، وسط تطلعات من المدير الفني جيسي مارش لنيل تحية جماهيرية واسعة.

تأتي هذه المواجهات الودية في إطار سعی الاتحادات الوطنية لتعزيز المكاسب الفنية والجماهيرية عقب البطولات الكبرى.

كشف الاتحاد الكندي لكرة القدم، خلال إعلان رسمي صدر اليوم الأربعاء، عن استضافة تشيلي في مدينة تورونتو بتاريخ 26 سبتمبر أيلول، على أن يلتقي المنتخب نظيره البيروفي في مونتريال يوم الثالث من أكتوبر تشرين الأول.

تقام هاتان ⁠المباراتان الوديتان بمناسبة عودة كندا إلى أرضها بعد أداء تاريخي في كأس العالم، إذ فازت بأول مباراة لها في النهائيات الخاصة بالرجال بنتيجة 6-صفر على قطر، وتأهلت إلى مرحلة خروج المغلوب للمرة ⁠الأولى.

وفي تصريحات صحفية أدلى بها ضمن بيان رسمـي، أوضح المدرب مارش أن الزخم الكبير الذي اكتسبته كرة القدم في الدولة على مدار الشهور الماضية يعد أمراً استثنائياً.

"ما كنا لنتمكن من تحقيق ‌ذلك لولا جماهيرنا، وتعد هذه المباريات فرصة لتقديم الشكر لهم ومواصلة البناء على ما حققناه في كأس العالم. ونأمل أن نرى الكنديين ‌يحتفلون بهذا الفريق باستقبال الأبطال ويحضرون بأعداد كبيرة (في فصل) الخريف".

وتعادلت كندا ⁠1-1 ⁠مع البوسنة والهرسك في مباراتها الافتتاحية في البطولة الموسعة، لتحقق أول نقطة لها في كأس العالم للرجال.

واحتلت كندا المركز الثاني في المجموعة الثانية لتضمن التأهل لمرحلة خروج المغلوب لأول مرة بعد الفوز الساحق 6-صفر على قطر والخسارة 2-1 أمام سويسرا.

وانتظرت كندا حتى النهاية لتهز شباك جنوب أفريقيا في ​الفوز 1-صفر في دور ​32، لكن مشوارها انتهى بعد الخسارة 3-صفر أمام المغرب في دور 16.

تعكس هذه المباريات المرتقبة رغبة الاتحاد الكندي في استثمار الزخم الإيجابي الذي خلفته مشاركة المنتخب في كأس العالم الأخيرة. ويمثل اللعب على الأرض وبين الجماهير فرصة حقيقية لتقوية الروابط مع المشجعين المحليين وتوفير احتكاك تنافسي مهم للاعبين. وتتطلع الجماهير الكندية لمؤازرة منتخبها بأعداد غفيرة خلال مواجهتي تورونتو ومونتريال القادمتين. ويأمل الجهاز الفني بقيادة جيسي مارش أن تكون هذه اللقاءات خطوة إضافية نحو تطوير مستوى الفريق وتحقيق مزيد من النجاحات المستقبلية.